مقتل هلال الأسد باشتباكات بريف اللاذقية

صورة بثها التليفزيون السوري لهلال الأسد بآخر مشهد له قبل مقتله

قال نشطاء ووسائل إعلام حكومية إن هلال الأسد أحد أبناء عمومة الرئيس السوري بشار الأسد قتل الأحد الماضي في اشتباكات مع مقاتلين إسلاميين معارضين قرب الحدود مع تركيا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن هلال الأسد قائد قوة الدفاع الوطني المحلية قتل مع سبعة من الشبيحة باشتباكات مع جبهة النصرة وكتائب إسلامية أخرى.

وأكد التلفزيون الرسمي مقتل هلال الأسد أثناء الاشتباكات في مدينة كسب بريف اللاذقية ووصفه بأنه قائد قوة الدفاع الوطني في محافظة اللاذقية مسقط رأس عائلة الأسد، في حين سيطرت فصائل المعارضة على معبر كسب وأجزاء واسعة من المدينة، كما سيطرت على مواقع مهمة في حلب وريفها.

كما أفاد ناشطون أن كتائب المعارضة استهدفت رتلا عسكريا يقوده هلال الأسد قرب كسب، مما أدى إلى مقتله مع عدد ممن وصفوا بعناصر الشبيحة.

وقوة الدفاع الوطني هي مليشيات أنشئت لدعم الجيش في الحرب الدائرة منذ ثلاث سنوات بين النظام السوري والمعارضة السورية المسلحة التي تسعى للإطاحة بالأسد.

وأفاد المرصد السوري بأن مقاتلي المعارضة أطلقوا صاروخين على مدينة اللاذقية وهي المركز الرئيسي لعمليات شحن الأسلحة الكيماوية السورية إلى خارج البلاد لتدميرها بموجب اتفاق تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة وروسيا، وأضاف أنه لم ترد تقارير عن وقوع خسائر بشرية.

وأشار المرصد إلى أن هلال الأسد تربطه صلة قربى فهو من أبناء عمومة الرئيس بشار الأسد، إلا أنه ليس أحد أبناء عمه المباشرين.

ويقول ناشطون في اللاذقية إن هلال الأسد اشتهر ببطشه بالمعارضين عبر تورطه في عمليات اعتقال وتعذيب وإنشاء محاكم غير رسمية لمعاقبة المعارضين.

من جهة أخرى سيطر مقاتلو المعارضة على مواقع  مهمة في حلب وريفها، وتشمل هذه المواقع جبل شويحنة والصالات الصناعية في الليرمون، فضلا عن مبنى قيادة الشرطة في حلب القديمة، كما تقدموا باتجاه فرع المخابرات الجوية وسط اشتباكات عنيفة وأنباء عن خسائر فادحة في صفوف النظام السوري.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة