الوفد الأميركي ينسحب من احتفال تونس بالدستور

انسحب الوفد الأميركي برئاسة وليام روبيك، مساعد وزير الخارجية المكلف بالشؤون المغاربية المُشارك في احتفالات تونس بالدستور الجديد بسبب كلمة لرئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني التي شن فيها هجوما عنيفا على أميركا وإسرائيل.

وغادر الوفد الأميركي قاعة المجلس الوطني التأسيسي أثناء الاحتفال بالدستور الجديد، فيما اكتفى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بنزع سماعات الترجمة حتى لا يستمع إلى كلمة لاريجاني الذي لم يتردد في اتهام أميركا وإسرائيل بالسعي إلى تحريف الثورات العربية وجعلها عقيمة.

وأكدت السفارة الأمريكية بتونس انسحاب الوفد الأميركي، وقالت في بيان وزعته قائلة إن ممثل إيران استخدام ما كان يُفترض أن يكون حفلا لتكريم إنجازات تونس, كمنبر للتنديد بالولايات المتحدة.

وأضافت في بيانها “أن ممثلي الولايات المتحدة الحاضرين غادروا بسبب الاتهامات الباطلة والتعليقات غير اللائقة التي أدلى بها ممثل إيران تجاه الولايات المتحدة”.

وكان لاريجاني اتهم أميركا بأنها داعمة للديكتاتوريات، ووصف إسرائيل بأنها سرطان في المنطقة وقال أيادي أميركا وإسرائيل حاولتا جعل هذه الثورات العربية عقيمة، وتحريفها لكي تستفيد إسرائيل.

وشدد في كلمته على أن الحل هو المقاومة، والوحدة بين الأمة الإسلامية، ودعا إلى عدم السماح للدول التي استعمرت العالم العربي في وقت سابق، بركوب الثورات العربية.

يشار إلى أن تونس نظمت احتفالا رسميا بالمصادقة على الدستور الجديد شارك فيه عدد من رؤساء دول وحكومات وبرلمانات وكبار المسؤولين في أكثر من 23 دولة عربية وأجنبية.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة