الكوريتان في أول محادثات رفيعة المستوى منذ سنوات

أجرت الكوريتان الشمالية والجنوبية  أول محادثات رفيعة المستوى منذ سبع سنوات الأربعاء في المنطقة الحدودية قرية بانمونجوم ، وبحثا سبل تحسين العلاقات على الرغم من وجود خلاف مرير بين الجانبين بسبب تدريبات عسكرية أميركية – كورية جنوبية. وتهدف المحادثات إلى التطرق إلى  سلسة من القضايا الرئيسية , بما في ذلك  لم شمل عائلات من المقرر أن يتم من العشرين وحتى الخامس والعشرين من الشهر الحالي.

وتم تحديد موعد الاجتماع بسرعة غير عادية وسرية كبيرة بناء على اقتراح كوريا الشمالية الأسبوع الماضي في أحدث مثال على إشارات متضاربة من بيونغ يانغ شملت إلغاء مفاجئا لدعوة مبعوث أمريكي لزيارة البلاد.

ومن المرجح أن تكرر كوريا الشمالية مطالبتها لكوريا الجنوبية والولايات المتحدة بإلغاء المناورات العسكرية التي تبدأ في وقت لاحق من هذا الشهر لكن الكوريتين لديهما ما يحفزهما للتوصل إلى اتفاق قد يكسر الجمود الطويل بين الجارتين.

وقال تشيونغ سيونغ تشانغ الخبير بمعهد سيجونغ خارج العاصمة الجنوبية سول “إذا عاد الشمال بإنجاز فيما يتعلق بتحسين العلاقات بين الجنوب والشمال فإن ذلك يعني مناخا أفضل لكيم جونغ أون الزعيم الكوري الشمالي ليزور الصين ومبررا لمواصلة محادثات رفيعة المستوى مع الولايات المتحدة”.ويعتقد أن كيم يسعى لزيارة الصين أكبر حليف لبيونغ يانغ بهدف تعزيز شرعيته.

ويقود وفد كوريا الجنوبية نائب مستشار الأمن القومي لرئيسة البلاد باك جون هاي وقد أرسلت كوريا الشمالية ثاني أكبر مسؤول بالإدارة المكلفة بالعلاقات مع الجنوب في حزب العمال الحاكم ، واختتم الجانبان جلسة محادثات صباحية دون الكشف عما تم مناقشته في الاجتماع المغلق.