أوباما يحذر من انتهاك العقوبات المفروضة على إيران

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

وجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما تحذيرا قويا للشركات التي تتطلع إلى إبرام صفقات تجارية مع إيران، قائلا إن الولايات المتحدة “ستنقض بشدة” على من ينتهكون العقوبات المفروضة على إيران.

وقال أوباما في مؤتمر صحفي مشترك في البيت الأبيض مع نظيره الفرنسي فرانسوا أولاند إن فرنسا والحلفاء الآخرين ملتزمون بتعزيز العقوبات الحالية المفروضة على إيران لثنيها عن المضي قدما في برنامجها النووي.

وقال أوباما إنه يجوز للشركات أن تستكشف إمكانيات أن تتحرك بشكل عاجل حال التوصل لاتفاق فعلي مع إيران , وإن ما يفعله عدد منهم في الوقت الحالي على مسؤوليتهم , وأنهم يضرون أنفسهم لأننا سننقض عليه بقوة”.

من جهته، بدا الرئيس الفرنسي مدافعا عن الشركات الفرنسية التي توجه أكثر من 100 من مسؤوليها إلى إيران لدراسة إبرام اتفاقات تجارية معها.

وقال أولاند إنه أبلغ الشركات الفرنسية بأن تكون بعيدة النظر في سعيها لكسب السباق التجاري, وإنه إذا كانت الاتصالات تجري تحسبا لوضع جديد في إيران، تتخلى فيه إيران بشكل كامل وشامل عن السلاح النووي، فإنه إذا لم يتحقق هذا الوضع الجديد لا يمكن توقيع إي اتفاق تجاري, وأوضح أن الشركات مدركة تماما لهذا الوضع.

وبشأن الأزمة السورية قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن الولايات المتحدة لا تفكر في حل عسكري في سوريا في الوقت الراهن. كما انتقد روسيا لرفضها مشروع قرار للأمم المتحدة بشأن توصيل المساعدات إليها.

وقال أوباما في المؤتمر الصحفي مع أولاند إن واشنطن وجهت رسالة قوية لروسيا بشأن سلامة المدنيين بسوريا في الصراع الدائر هناك.

وأضاف أن “وزير الخارجية الأمريكي جون كيري وآخرين، وجهوا رسالة مباشرة للغاية للروس، مفادها أنه ليس بوسعهم القول بأنهم يشعرون بقلق على سلامة الشعب السوري في الوقت الذي يتضور فيه مدنيون جوعا”. وأشار إلى أنه لا يعتقد في الوقت الراهن بوجود حل عسكري في حد ذاته لهذه المشكلة، ووصف الموقف بأنه مائع وقال إن هناك جهودا لاستكشاف كل سبيل ممكن لحل هذه المشكلة”.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد وصف مشروع القرار المعروض على مجلس الأمن بأنه “منفصل عن الواقع”. وحث الغرب على الامتناع عما سماه “الاتهامات المغرضة الموجهة إلى دمشق”.