أوباما يدين بشدة مقتل الرهينة الأمريكي في اليمن

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

أدانت الولايات المتحدة بشدة مقتل الرهينة الأمريكي لوك سومرس من جانب تنظيم القاعدة خلال عملية  لتحريره نفذتها قوات أمريكية في اليمن بالاشتراك مع الحكومة اليمنية. جاء ذلك في بيان للرئيس الأمريكي باراك أوباما أصدره البيت الأبيض اليوم السبت.

وقال أوباما: “مسؤوليتي العليا هي عمل كل شيء ممكن لحماية المواطنين الأمريكيين. وكما أظهرت هذه العملية والعمليات السابقة لتحرير الرهائن،  ، فإن الولايات المتحدة لن تألو جهدا  في استخدام كل إمكانياتها  العسكرية والاستخباراتية والدبلوماسية لإعادة الامريكيين إلى وطنهم  سالمين أينما كانوا.  الإرهابيون الذين يسعون لإيذاء مواطنينا سوف  يشعرون باليد الطويلة للعدالة الأمريكية”. وأشار الرئيس الأمريكي أيضا إلى مقتل رهينة آخر غير أمريكي خلال  العملية. كان وزير الدفاع الأمريكي المستقيل تشاك هيغل قد أكد في وقت سابق مقتل الرهينة سومرس في عملية لتحريره.

وقال هيغل إن مسلحي القاعدة قتلوا سومرس خلال عملية قامت بها قوات  أمريكية لتحريره وفقا لشبكة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية.  وأضاف أن الرئيس أوباما قد أمر بشن العملية لأنه “كانت هناك أسباب قوية  للاعتقاد بأن حياة سومرس عرضة لخطر وشيك”.

وقالت مصادر عسكرية يمنية إن طائرات أميركية بلا طيار بدأت فجر السبت بشن غارات على مواقع للتنظيم أعقبتها عملية إنزال بري بهدف تحرير الرهينة الأمريكي والتي اشتبكت مع عناصر التنظيم لمدة ساعتين ,لكن العملية انتهت بمقتل الصحفي وعشرة من عناصر تنظيم القاعدة.

وكان التنظيم نشر الخميس الماضي شريطا مصورا يظهر فيه الرهينة لوك سامرز يناشد لتحريره من خاطفيه وقال إنه يبحث عن أي مساعدة لإخراجه من هذا الوضع لأن حياته في خطر

كما تلا التسجيل بيان مسجل لقيادي في التنظيم يمهل الولايات المتحدة ثلاثة أيام لتلبية مطالب لم يحددها وإلا تعرض الرهينة للقتل وقد اختطف الصحفي الأميركي لوك سامرز (33 عاما) في صنعاء في سبتمبر 2013، لينضم إلى عدة أجانب -بينهم غربيون- يحتجزهم تنظيم القاعدة في اليمن.

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة