مقتل ضابط وجندي مصري بانفجار عبوة ناسفة بسيناء

مدرعة تابعة للجيش المصري في سيناء (EPA-أرشيف)

قتل ضابط وجندي من الجيش المصري بهجوم بعبوة ناسفة على مركبتهم العسكرية بالقرب من مدينة العريش بشمال سيناء مساء الخميس بحسب ما صرحت به مصادر أمنية وطبية، وأضافت تلك المصادر أنة تبادلا لإطلاق النار بين قوات الأمن وسيارة يستقلها مسلحون مجهولون بضواحي القاهرة أدى لمقتل المسلحين وإصابة ثلاثة من أفراد الشرطة ومدنيين اثنين.

وقالت المصادر الأمنية إن خبراء المتفجرات انتقلوا على الفور إلى موقع الحادث لإبطال مفعول قنبلة محلية الصنع عثر عليها بحوزة أحد المتهمين في السيارة التي كانوا يستقلونها.

وكان متحدث باسم الجيش أعلن في بيان الأحد أن عناصر من الجيش بالتعاون مع وزارة الداخلية تمكنوا خلال ثلاثة أيام من قتل 14 فردا من “العناصر الإرهابية” بتبادل لإطلاق النار في محافظة شمال سيناء. وذلك بالتزامن مع تصريح مصدر أمني بمقتل خمسة من عناصر جماعة أنصار بيت المقدس في مركز الحسينية بمحافظة الشرقية.

وتشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة حملة عسكرية موسعة بدأتها في سبتمبر 2013، لتعقب ما تصفها بالعناصر “الإرهابية” و”التكفيرية” في عدد من المحافظات، تتهمها السلطات المصرية بالوقوف وراء هجمات مسلحة استهدفت عناصر شرطية وعسكرية ومقار أمنية.

ويشن متشددون هجمات دموية ضد الجيش والشرطة في سيناء ومناطق أخرى في مصر منذ إعلان الجيش عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين إثر احتجاجات على حكمه.

وأسفرت الهجمات عن مقتل المئات من رجال الجيش والشرطة. وفي أكبر تلك الهجمات قتل 33 جنديا في هجوم استهدف قوات للجيش في سيناء في أكتوبر.

وأعلنت جماعة أنصار بيت المقدس أخطر الجماعات المتشددة في مصر المسؤولية عن هجوم أكتوبر. كما أعلنت الجماعة تغيير اسم سيناء إلى “ولاية سيناء” بعد مبايعتها لتنظيم الدولة المتشدد الذي استولى على مساحات كبيرة في سوريا والعراق.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة