بوادر توتر في المفاوضات حول الملف النووي الإيراني

وزير الخارجية الأمريكي ونظيره الإيراني- أرشيف

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو الخميس إن إيران فشلت مرة أخرى في تقديم تفسيرات ردا على مزاعم عن إجراء أبحاث محتملة خاصة بالقنبلة الذرية فيما يقترب موعد نهائي للتوصل لاتفاق شامل بين إيران والقوى العالمية الست لإنهاء النزاع المستمر منذ 12 عاما.

وبعد نحو عام من الجهود الدبلوماسية الصعبة تضغط واشنطن من أجل التوصل إلى اتفاق على الأقل بشأن النقاط الاساسية في اتفاق يتم التوصل إليه مستقبلا.

وتسعى القوى الست وهي الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وروسيا والصين في فيينا لدفع جهود التوصل لاتفاق بحلول 24 نوفمبر تشرين الثاني.

لكن أمانو أوضح أن الوكالة أبعد ما تكون عن الرضا قائلا ان الوكالة ليست في وضع يسمح لها بتقديم “تأكيدات ذات مصداقية” بأن إيران لا تملك مواد نووية غير معلنة او تقوم بأنشطة غير معلنة.

من جانبه أقر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ونظيره الأمريكي جون كيري الخميس بأن رأب صدع الخلافات مع إيران بشأن برنامجها النووي أمامه بعض الوقت. وقال فابيوس خلال مؤتمر صحفي مع كيري “نقاط الخلاف الرئيسية لاتزال قائمة.”وقال كيري انه يشارك فابيوس الرأي وأشار إلى أن القوى الكبرى التي تجتمع مع مسؤولين إيرانيين في فيينا هذا الأسبوع موقفها موحد.

من جهة ثانية أعلن المفاوض الروسي سيرغي ريابكوف الخميس إن المفاوضات حول الملف النووي الايراني التي تجري في فيينا تتم في “جو من التوتر” ما يجعل من “الصعب جدا” التوصل الى اتفاق. وتابع المسؤول الروسي حسب ما نقلت عنه وكالة ريا نوفوستي “في الوضع الحالي، وما لم يحصل دفع جديد، سيكون من الصعب جدا التوصل الى اتفاق”.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة