طالبان باكستان تنفى مبايعتها لتنظيم الدولة

صورة أرشيفية لشهيد الله شهيد وهو يتحدث للصحفيين بمكان مجهول في فيراير 2014 (EPA)

قال شهيد الله شهيد المتحدث باسم حركة طالبان باكستان إن تصريحات تنظيمه أسيء فهمها من قبل وسائل الإعلام، وأشار إلى أن بيان حركة طالبان باكستان الذي أصدرته الأسبوع الماضي كان يهدف إلى إبداء الدعم لجميع الحركات والتنظيمات التي تقاتل ضد مصالح الغرب في العراق وسورية.

وكانت وسائل الإعلام نشرت تصريحات السبت الماضي نسبتها لطالبان باكستان تفيد بمبايعتها لتنظيم الدولة، وهو أمر بحسب مراقبين يعزز من قوة التنظيم في الشرق الأوسط.

وأضاف شهيد لوكالة رويترز للأنباء في مكالمة هاتفية من مكان مجهول “بعض وسائل الإعلام لم تنشر بياننا بالشكل الصحيح، لا ندعم أي جماعة بعينها في سوريا أو العراق، كل الجماعات هناك شرفاء وهم إخواننا”.

وكان شهيد الله قال السبت إن طالبان ستعرض “كل دعم ممكن” على الدولة الإسلامية في بيان نشرته العديد من وسائل الإعلام ومن ضمنها وكالة رويترز للأنباء والذي أعلنت فيه الحركة الولاء للتنظيم.

يذكر أن تنظيم الدولة سيطر على مساحات واسعة من الأراضي في سوريا والعراق.

والتحالف بين حركة طالبان وتنظيم الدولة يعني توسعا كبيرا في سلطة تنظيم الدولة وتحديا آخر جديا للقوى الغربية التي تصارع لاحتواء التنظيم في الشرق الأوسط.

لكن شهيد الله قال إن حركة طالبان الباكستانية لاتزال تعلن الولاء للملا عمر زعيم حركة طالبان الأفغانية، وقال “الملا عمر هو قائدنا ونحن نتبعه”.

وأضاف أن طالبان “باكستان” مستعدة للتعاون مع أي جماعة يوجهها عمر، وجاء في البيان “إذا أمرنا الملا عمر فإننا مستعدون لإرسال مجاهدينا إلى سوريا والعراق واليمن أو أي معركة على الأرض في العالم”.

ويقول محللون إن تنظيم الدولة وجماعة القاعدة التي كانت العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة تتنافسان لاجتذاب المقاتلين والأموال.

من جهته قال سيف الله محسود العضو بمركز أبحاث مقره إسلام آباد وله اتصالات واسعة النطاق مع حركة طالبان “الناس الذين يحاولون التحدث إلى “تنظيم الدولة” في سوريا بدلا من الملا عمر لن يجدوا تعاطفا كبيرا وسط طالبان”.