محتجو هونغ كونغ يعلقون مشاركتهم في المحادثات مع الحكومة

صرف قادة الاحتجاج في هونغ كونغ النظر عن المباحثات المقرر اجراؤها مع حكومة هونغ كونغ الجمعة بعدما هاجم معارضون للمظاهرات المنادية بالديمقراطية موقع مسيرة ودهسوا  متظاهرين في مونغ كوك، بكولون . وفي بيان مشترك قال المنظمون إنهم فقدوا الثقة في الحكومة لأنها سمحت باستخدام العنف ضدهم وبالتالي علقوا  المحادثات. 

ووافق رئيس السلطة التنفيذية ليونج تشون في وقت سابق يوم الجمعة على بدء محادثات مع المحتجين المطالبين بالديمقراطية لكنه أوضح بصورة قاطعة أنه لن يتنحى بسبب أسوأ موجة اضطرابات تشهدها المدينة منذ عقود.

واتهم اتحاد طلبة هونغ كونغ وهو من الجماعات الرئيسية التي تساند حركة الاحتجاج الحكومة والشرطة بالتآمر والتحريض على شن هجمات ضد المحتجين في مونج كوك وهدد بالانسحاب من المحادثات المزمعة.

وتراجعت الاعداد في بعض مواقع الاحتجاج الاخرى في حي المال وحوله مع هطول الامطار يوم الجمعة وعودة سكان هونج كونج الى العمل بعد عطلة استمرت يومين.

غير أن الحشود زادت مرة اخرى من المئات إلى عدة آلاف في ساعة متأخرة من الليل في منطقة ادمير حيث تتركز مكاتب الحكومية

وقال يو تشون تونج، وهو متظاهر 27 عاما “جاءوا في مجموعة كبيرة في فترة ما بعد الظهر وهدموا جميع  خيامنا  وحاولوا طردنا بعيدا…وجاءت الشرطة ووضعت خطا فاصلا بيننا وبينهم  لحمايتنا”.  وعلى جانبي الخط الفاصل، تدافعت الجماهير وشاركوا هتافات بينما حاول المارة  منع العنف من التفاقم. 

وهتف المتظاهرون والمارة المتعاطفون “نحن نؤيد  الطلاب”، بينما هتف  المعارضون  للاحتجاجات،” توقفوا وعودوا إلى منازلكم، واخرجوا من مونج  كوك”. 

 وفي وقت سابق، منع المتظاهرون بعض موظفي الحكومة من دخول المباني  الرسمية، كما تم إلغاء أو تأجيل كل الزيارات لمكاتب الحكومة المركزية.  واحتكت قوات الأمن بالمتظاهرين بينما كانوا يحاولون فتح المقار  الحكومية بالقوة.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة