مصر ستطلب من حلفائها دعما أمنيا بعد هجومي سيناء

وزير الخارجية المصري سامح شكري

قال وزير الخارجية المصري سامح شكري الأحد إن وزارته ستتصل بالسفراء المعتمدين في القاهرة لطلب دعم أمني إضافي بعد واحد من أسوا أعمال العنف في البلاد منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي في يوليو تموز العام الماضي، قتل خلالها  33 جنديا على الأقل في هجومين في محافظة شمال سيناء التي تتاخم إسرائيل وقطاع غزة يوم الجمعة.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية قول شكري يوم الأحد “سيتم الاتصال من اليوم بسفراء مختلف دول العالم بمصر في إطار التواصل وليس الاستدعاء لمطالبتهم بتكثيف الجهود لموافاة مصر باحتياجاتها الأمنية كاملة والعمل على دعم مصر خلال هذه المرحلة سياسيا واقتصاديا.” لكن شكري لم يحدد الدول التي ستتصل بها وزارة الخارجية طلبا للدعم الأمني كما لم يحدد طبيعة الدعم.

وردت الحكومة المصرية على الهجومين سريعا بفرض حالة الطوارئ وحظر تجول ليلي في أجزاء من شمال سيناء لمدة ثلاثة أشهر. وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي يوم السبت إن إجراءات ستتخذ على الشريط الحدودي مع قطاع غزة. ويتوقع أن تشمل تلك الإجراءات توسيع منطقة عازلة على الحدود لتعقب المتشددين وتدمير أنفاق سرية تحت خط الحدود تستخدم في تهريب الأسلحة والمقاتلين.

كما قررت الحكومة يوم السبت إجراء تعديل قانوني يوسع اختصاصات القضاء العسكري لتشمل محاكمة المتهمين المدنيين في قضايا العنف وإتلاف وقطع الطرق ومهاجمة المرافق العامة.

وشنت الحكومة حملة على جماعة الإخوان المسلمين بعد عزل مرسي شملت إلقاء القبض على ألوف من اعضائها ومؤيديها وتقديم أغلب قادتها للمحاكمة. وصنفت الحكومة الإخوان جماعة إرهابية.

كما أدانت جماعة الإخوان المسلمين هجومي سيناء ووصفت في بيان تلقت رويترز نسخة منه بأنه “مذبحة” لكنها وصفت حكومة السيسي بالإخفاق في حل مشاكل المصريين خاصة سكان سيناء.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة