البرلمان العراقي يوافق على وزيري الدفاع والداخلية

البرلمان العراقي

قال التلفزيون العراقي إن البرلمان وافق السبت على تعيين خالد العبيدي وزيرا للدفاع  ومحمد الغبان وزيرا للداخلية ضمن حكومة لا تقصي تشمل كل الأطياف للمساعدة في مواجهة تدهور الوضع الأمني في البلاد.

وتوفر هذه الخطوة أساسا سياسيا أكثر قوة للعبادي للتعامل مع سيطرة تنظيم الدولة على معظم المناطق السنية من البلاد والواقعة إلى الشمال والغرب. وتساهم أيضا في تحسين العلاقات مع الأكراد والتي توترت بسبب مشاحنات حول مخصصات الميزانية ونزاعات على حقوق النفط والأراضي في الشمال.

وبالنسبة لحقيبة الدفاع فقد صوت البرلمان لصالح العبيدي وهو من مدينة الموصل الشمالية الواقعة الآن تحت سيطرة تنظيم الدولة. أما الغبان المنتمي إلى الحزب السياسي القوي منظمة بدر التي لها جناح مسلح فسيتولى وزارة الداخلية.

وينظر إلى الغبان على أنه حل وسط لمن يشغل منصب وزير الداخلية بعد أن أثار ترشيح هادي العامري قائد منظمة بدر اعتراضات من أحزاب أخرى.

وحصل الأكراد على مناصب وزير بلا حقيبة ووزارة شؤون المرأة ووزارة الهجرة والمهجرين إضافة إلى وزارة المالية ومنصب نائب رئيس الوزراء ووزير الثقافة التي عرضت عليهم في بادئ الأمر.

وقال وزير المالية الجديد هوشيار زيباري إن الحكومة الجديدة تضم كافة الأطياف وستعالج القضايا الجوهرية للمصالحة واستتباب الأمن والاستقرار في البلاد وتحل القضايا العالقة لحكومة كردستان المتعلقة بالنفط والأراضي المتنازع عليها.

وأشادت الولايات المتحدة بهذه التطورات. وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للصحفيين “اتخذ العراق خطوة إيجابية للغاية اليوم باختيار وزيري الداخلية والدفاع.”

وأضاف في تصريح له في بوسطن حيث كان يجري مباحثات مع عضو مجلس الدولة الصيني يانغ جيه تشي بشأن تنظيم الدولة وقضايا أخرى “كان يجب شغل هذين المنصبين المهمين من أجل المساعدة في تنظيم الجهود فيما يتعلق بالدولة الإسلامية.”