أوباما يعين مسؤولا عن جهود مكافحة “الإيبولا”

عين الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، مستشارا سابقا للبيت البيض، مسؤولا عن جهود مكافحة تفشي فيروس الإيبولا، وقد تم تعيين رون كلان، وهو محام سبق أن عمل مع جو بايدن نائب الرئيس، وآل جور، نائب الرئيس الأمريكي الأسبق، بيل كلينتون، للإشراف على جهود الولايات المتحدة للتصدي للفيروس.

ويأتي تعيين مسؤولين عن مكافحة المرض في وقت يوجه فيه عدد من أعضاء الكونجرس انتقادات لجهود البيت الأبيض لاحتواء الفيروس، يذكر أن عدد الضحايا في الدول الثلاث التي يتفشى فيها المرض في غرب أفريقيا تجاوز 4500.

وعقد اوباما اجتماعا مع مسؤولي إدارته الجمعة  لمناقشة مكافحة المرض الذي أصبح  قضية سياسية للإدارة الأمريكية.

وفي السياق ذاته  قالت متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي إن أسعار الغذاء ارتفعت بنسبة 24 بالمئة في أنحاء البلاد الثلاثة الأسوأ تضررا جراء تفشي فيروس الإيبولا مما أجبر بعض العائلات على خفض وجباتهم الغذائية إلى وجبة واحدة يوميا.

وقالت اليزابيث بايرز المتحدثة باسم برنامج الأغذية إن “الأسعار ارتفعت بمعدل 24 بالمئة” وأضافت أن تقديرا للأسواق الكبرى أوضح أن أسعار السلع الأساسية آخذة في الارتفاع في غينيا وليبيريا وسيراليون وفي السنغال المجاورة.

وقال برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة إن قرارات الحكومات الثلاث بفرض حجر صحي على مقاطعات وتحديد التحركات لاحتواء انتشار الفيروس أدت أيضا إلى تعطيل الأسواق وأدت إلى ندرة الغذاء مما أدى إلى زيادة الأسعار أكثر.

في المقابل قال البيت الأبيض إن فكرة فرض حظر سفر لدول غرب أفريقيا حيث يتفشى مرض الايبولا وهو ما يطالب به عدد من أعضاء الكونجرس يظل خيارا ولكنه ليس موضع  دراسة الآن.