بان غي مون يدعو إسرائيل للتخلي عن خطط استيطانية

الأمين العام للأمم المتحدة بان غي مون

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان غي مون إسرائيل الاثنين إلى التخلي عن خطط لتوسيع مستوطنات في القدس الشرقية التي يريدها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم في المستقبل وحث الجانبين على العودة إلى محادثات السلام سريعا.

وانتقد بان غي مون أحدث خطط التوسع الاستيطاني لإسرائيل بعد اجتماع مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس في إطار زيارة للمنطقة غداة تعهد دول غربية وعربية بتقديم 5.4 مليار دولار خلال مؤتمر إعادة اعمار غزة الذي عقد بالقاهرة.

وأعلنت إسرائيل في وقت سابق هذا الشهر عن خطط لبناء 2600 وحدة سكنية في “مستوطنة” جيفات هاماتوس الواقعة على أراض محتلة على الأطراف الجنوبية للقدس بالقرب من مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.

ونددت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بالفعل بالخطط الإسرائيلية التي يقول منتقدوها إنها ستعزل الفلسطينيين عن القدس من خلال تشكيل حلقة من المستوطنات اليهودية حول الجانب الجنوبي للمدينة.

ووصف بان الخطط بأنها “انتهاك واضح” للقانون الدولي. وأضاف “هذا لا يبعث بالإشارات المناسبة وأدعو حكومة إسرائيل إلى التراجع عن هذه الأنشطة.” وقال في إشارة إلى حرب غزة التي انتهت بهدنة في 26 أغسطس آب إنه “بعد هذا الصيف الصعب بالنسبة للإسرائيليين والفلسطينيين فإن الجانبين في حاجة إلى اتخاذ خطوات لبناء الثقة.”

وسيزور بان غزة الثلاثاء ليقيم بنفسه ما هو مطلوب لإعادة تأهيل القطاع الذي يقطنه 1.8 مليون شخص. وأدى القصف الإسرائيلي والضربات الجوية إلى تدمير نحو 20 ألف منزل.

ولقي أكثر من 2100 فلسطيني حتفهم معظمهم من المدنيين خلال العدوان  الذي استمر على مدى 50 يوماً في حين قتل 67 جنديا إسرائيلية وستة مدنيين في إسرائيل. وهذه أكبر خسائر تمنى بها إسرائيل في صراع مع حماس منذ انسحابها من غزة.

وانهارت محادثات السلام بين الجانبين في ابريل نيسان بعد خيبة أمل الفلسطينيين جراء زيادة البناء الاستيطاني الإسرائيلي وغضب إسرائيل من قرار السلطة الفلسطينية تشكيل حكومة وحدة مع حماس.

من جانبه وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الأحد إنه يأمل في أن تساهم التعهدات التي فاقت التوقعات بتقديم أموال لإعادة بناء غزة في “تجديد التزام الجميع بالعمل من اجل السلام.”


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة