الدولة الإسلامية تنسحب من مناطق قرب الحدود التركية

صرح جيش المجاهدين الذين شكل حديثا وهو ائتلاف من ثمانية ألوية من بين الجماعات التي اشتبكت مع مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام، بأن مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام يعملون على تقويض الاستقرار والأمن في المناطق “المحررة” من خلال السرقة والخطف، ومحاولة فرض رؤيتهم الخاصة للإسلام، وتعهد بقتالهم إلى أن يتم طرد مقاتلي هذه الجماعة من سوريا.

من جهتها، تعهدت الدولة الإسلامية في العراق والشام بشن هجمات مضادة، وأضافت في بيان أن دماء “أشقائنا” لن تذهب سدى.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن مقاتلين من الجبهة الإسلامية المؤلفة من عدة ألوية إسلامية كانت في السابق على صلة وثيقة بالدولة الإسلامية في العراق والشام، خاضوا معارك عنيفة مع الجماعة في محافظة حلب الشمالية.

وأضاف، إن ما لا يقل عن 60 شخصا قتلوا في الاشتباكات التي وصفها بأنها تحد كبير لسيطرة الدولة الإسلامية في العراق والشام في حلب ومحافظة إدلب المجاورة.

ونقل المصدر ونشطاء آخرون عن تقارير غير مؤكدة قولها، إن مقاتلي الدولة الإسلامية في قرية حارم التي تبعد نحو كيلومترين عن الحدود التركية قتلوا 30 أسيرا بعد أن حاصرهم مقاتلو المعارضة.   

وقال العضو بالائتلاف “منذر اقبيق”، إن الشعب السوري رفض بوضوح محاولات القاعدة للتواجد في “الأراضي المحررة”، وأضاف أن محاربة التطرف في سوريا تتطلب تعزيز الجيش السوري الحر في هذه المرحلة الحرجة.

وقال الائتلاف، إن الاشتباكات تفجرت بعد أن أطلق مسلحون من الدولة الإسلامية في العراق والشام النار على حشد من المدنيين في قرية “كفر تخاريم” كانوا يحيون ذكرى وفاة حسين سليمان وهو طبيب سوري شهير وقيادي بالمعارضة لقي حتفه أثناه احتجازه لدى مقاتلي هذه الجماعة. وسلمت “الدولة الإسلامية” جثة سليمان يوم الثلاثاء في إطار تبادل الأسرى.