الحبس سنة مع إيقاف التنفيذ لناشطين بمصر

الناشط علاء عبدالفتاح في طريقة للمثول للتحقيق (أرشيف-رويترز)

عاقبت محكمة مصرية 12 ناشطا بالحبس سنة مع إيقاف التنفيذ لإدانتهم بالتجمهر واستعراض القوة خلال اعتداء على المقر الانتخابي للمرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق عام 2012، ومن بين المحكوم عليهم الناشط المعروف علاء عبد الفتاح الذي كان له دور واضح في التنسيق للاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2011 وكذلك شقيقته منى سيف.

وقال مصدر قضائي إن المحكمة برأت المتهمين من تهم أخرى لتنازل شفيق عن شكواه بخصوصها، منها إشعال النار في أوراق دعاية انتخابية بالمقر وإتلاف بعض الأثاث، وخسر شفيق الانتخابات أمام مرشح جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي الذي عزله الجيش في يوليو الماضي بعد احتجاجات على حكمه.

وقالت منى سيف شقيقة علاء عبدالفتاح لرويترز في أعقاب النطق بالحكم: الحكم سياسي هي سنة مع ايقاف التنفيذ لكن يوجد 12 متهما آخر لا يوجد أدلة.. أي أدلة ولا أي شهود تثبت الإدانة على أي من المتهمين.

وعبر الناشط الليبرالي خالد داود بعد الحكم عن قلقه من أسلوب تعامل الحكومة مع المعارضة وقال “القضية ليست جديدة نحن قلقون جدا من المناخ السائد والذي يحاكم فيه ناشطون اشتركوا في ثورة 25 يناير وفي الثورة على الرئيس السابق محمد مرسي بسبب مناخ الاستقطاب الحالي ورغبة الحكومة الحالية فيما يبدو في قمع أي نوع من المعارضة لسياساتها.

والناشط علاء عبد الفتاح محتجز على ذمة المحاكمة بتهمة الدعوة للتظاهر بالمخالفة لقانون صدر حديثا يفرض الحصول على إذن وزارة الداخلية قبل تنظيم احتجاجات.