فرنسا تستدعى سفير أوكرانيا بباريس إحتجاجا على العنف

استدعت الخارجية الفرنسية الجمعة سفير أوكرانيا بباريس للتعبير عن إدانتها لأعمال العنف ضد المتظاهرين بالعاصمة كييف.

وعبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الجمعة في تصريحات له عن قلقه وسخطه إزاء ما تشهده العاصمة الأوكرانية حاليا على ضوء استخدام القوة ضد المتظاهرين السلميين.

وقال فابيوس إنه كلف وزارته باستدعاء السفير الأوكراني لدى فرنسا بهدف توصيل رسالة  استنكار من جانب باريس إزاء ما يدور في العاصمة كييف. وأضاف ” رئيس الوزراء الأوكراني ميكولا أزاروف لم يظهر بشكل إيجابي في الأيام الأخيرة، وهذا ما رأيناه من أوامر لإطلاق النار على الحشود من المتظاهرين والمحتجين وهو أمر غير مقبول”.

ووصف وزير الخارجية الفرنسي الوضع الحالي بكييف بأنه “صعب للغاية” ، داعيا إلى ضرورة الحوار بين الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش مع ممثلي المعارضة.

وأوضح فابيوس أنه على اتصال مع الملاكم السابق فيتالي كليتشكو الذي يعد أحد القادة الكبار للمعارضة الأوكرانية، وانتقد بشكل خاص القوانين الصادرة في أوكرانيا مؤخرا والتي تقيد الحريات، مشيرا إلى أن تلك القوانين التي تم تمريرها “قمعية للغاية ونأمل أن تتغير”.

من جهتها أكدت الحكومة الألمانية أن فرض عقوبات على أوكرانيا ليس مناسبا في الوقت الحالي ورأت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في تصريح لها عقب اجتماع حكومي “أن العقوبات ضد أوكرانيا  ليست واجب الساعة الآن” وطالت بضرورة فتح قنوات للمحادثات في كييف في ضوء المظاهرات الحاشدة في العاصمة الأوكرانية.

وحذرت ميركل الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش من القمع العنيف للاحتجاجات وقالت “نرجو من الحكومة الأوكرانية أن توفر الحريات الديمقراطية وبخاصة إمكانية تنظيم مظاهرات سلمية وأن تحمي حياة المواطنين وألا تستخدم العنف” ، وأضافت أن الحكومة الألمانية ينتابها القلق والغضب بسبب ما سمته سرعة إقرار القوانين التي تشكك في الحريات الأساسية.

وتشهد أوكرانيا منذ شهرين حركة احتجاج إثر عدول السلطات عن مشروع تقارب مع الاتحاد الأوروبي لصالح توطيد العلاقات مع روسيا وتصاعد التوتر بين السلطات وصفوف المعارضة المؤيدة لأوروبا خصوصا مع إقرار قوانين جديدة شددت العقوبات بشكل صارم ضد المتظاهرين.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة