الأمم المتحدة تدعو ميانمار للتحقيق في هجمات ضد الروهينغيا

دعت الأمم المتحدة ميانمار الجمعة إلى التحقيق فيما يتردد عن قتل 40 من مسلمي الروهينغيا  شمال البلاد هذا الشهر. ودعت نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى إجراء  تحقيق فيما تردد عن موجتين من الهجمات من جانب بوذيين محليين ضد مسلمي الروهنغيا في ولاية راخين بين التاسع والثالث عشر من كانون ثان/ يناير الجاري.

وأضافت بيلاي في بيان صدر من جنيف ” أشجب خسائر الأرواح في قرية دو  تشي يار تان وأدعو السلطات إلى إجراء تحقيق كامل وفوري ونزيه وضمان  تحقيق العدالة للضحايا وأسرهم”. 

كما قالت فاليري آموس وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية منسقة الإغاثة في حالات الطوارئ إنها ” قلقة للغاية إزاء قتل العديد من المدنيين وشرطي”. 

ومن جانبها نفت حكومة ميانمار أعمال القتل المبلغ عنها بحسب تقرير نشر الخميس  في صحيفة (نيو لايت أوف ميانمار )الرسمية.

كما سلطت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان الضوء في تقرير جديد لها على المعاناة وأعمال العنف والعدائية المفرطة التي تمارس ضد المسلمين في ميانمار من قبل الجماعات البوذية  قائلة “إن حملات تطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية تمارس ضد المسلمين هناك”.

وذكر التقرير أن المجتمعات الإسلامية في أجزاء عديدة من ميانمار استهدفت في كثير من الهجمات الدموية خلال عام 2013 من قبل البوذيين ، مما أسفر عن وقوع العديد من الضحايا وتدمير الممتلكات وزيادة الاضطراب وحالة انعدام الأمن في البلاد .

وأشار التقرير إلى ” أن التوجه نحو تصاعد أعمال العنف ضد المسلمين قاده بشكل جزئي راهب بوذي سيئ السمعة يدعي “يو ويراثو” اعتاد على تشجيع المشاعر المعادية للمسلمين، مضيفة أنه في ظل كل ذلك لم يخرج أيا من قادة البلاد السياسيين ليعلنون عن نبذهم وإدانتهم لهذه الانتهاكات  وهو ما يزيد من خطورة الوضع هناك”.

وأوضح التقرير أن جماعة الروهينغيا المسلمة في ولاية (راخين) تعتبر من أكثر الجماعات اضطهادا في ميانمار ، لافتا إلى أن المساعدات التي قدمت لهم في عام 2013 تفوق ما قدم في عام 2012 ، ورغم ذلك لا تزال هناك مخاوف جدية بسبب القيود المفروضة على حركتهم ونقص سبل المعيشة وعدم توفر الخدمات الأساسية واستمرار التهديدات المعادية لهم من البوذيين.

ووصفت هيومن رايتس ووتش ما يحدث من أعمال العنف والعدائية ضد مسلمي الروهينغيا بحملات التطهير العرقي وجرائم ضد الإنسانية، مشيرة إلى أن من يعترض منهم على وضعه يواجه خطر الانتهاك وحتى الموت.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة