اتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب السودان

وقعت حكومة جنوب السودان والقوات المتمردة المؤيدة لنائب الرئيس المقال ريك مشار اتفاقا الخميس لإنهاء القتال المستمر منذ أكثر من خمسة أسابيع ودفع البلاد إلى حافة الحرب الأهلية.

ورحب بان جي مون الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بهذه الأنباء ولكن عدة مصادر دبلوماسية في نيويورك قالت أنهم يشعرون بقلق من إمكان استمرار عمليات القتل وكان القتال بين القوات الموالية للرئيس سلفا كير والقوات المساندة لنائبه السابق “رياك مشار” الذي أقيل في يوليو تموز بدأ في أواسط ديسمبر كانون الأول.

وقتل الآلاف وفر اكثر من نصف مليون شخص من ديارهم مما دفع الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا إيجاد للتوسط في محادثات السلام ولجأ اكثر من 70 الف شخص لقواعد الأمم المتحدة حول هذا البلد بعد أن فتحت قوات حفظ السلام بوابات هذه القواعد أمامهم في خطوة غير معتادة.

وقال وسطاء أن من المتوقع تنفيذ الاتفاقية في غضون 24 ساعة من التوقيع ولكن جعل وقف إطلاق النار يتماسك يمثل اختباراً “لمشار” وقال “سيوم مسفن” كبير وسطاء إيجاد في الحفل الافتتاحي أن ” الأزمة التي تواجه جنوب السودان ليس سوى مظهر للتحديات التي تواجه الدولة الشابة والناشئة ” اعتقد أن التحديات بعد الحرب ستكون أكبر من الحرب نفسها العملية سيكون من الصعب التكهن بنتائجها”.

وقال مندوب من الاردن “رئيس مجلس الأمن الدولي للشهر الحالي”  للصحفيين في نيويورك أن المجلس رحب  بوقف إطلاق النار وحث الجانبين على دعم التعاون مع بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام

 واصدر المكتب الصحفي لبان جي مون بيانا حث الجانبين على تنفيذ اتفاقية وقف إطلاق النار فوراً  وقال إن “بان جي مون” “يؤكد ضرورة مواصلة إجراء حوار سياسي وطني دون تأخير للتوصل لاتفاقية سلام شاملة بمشاركة كل ساسة جنوب السودان وممثلي المجتمع المدني”.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة