مجهولون يغتالون نائب وزير الصناعة الليبي

ليبيا تعاني من عدم الاستقرار الأمني بسبب انتشار المليشيات المسلحة

اغتال مسلحون مجهولون وكيل وزارة الصناعة الليبية حسن الدروعي أمام منزله في مدينة سرت شرقي طرابلس، وقال مصدر أمني إن الجناة أطلقوا عليه النار ولاذوا بالفرار، وأكد مصدر في مستشفى ابن سينا بسرت وفاته، مشيرا إلى أن المسؤول الليبي أصيب بعدة رصاصات في أماكن مختلفة من جسمه.

وتعد هذه أول عملية اغتيال لأحد أعضاء الحكومة الانتقالية منذ سقوط نظام معمر القذافي في أكتوبر 2011.

وكان الدروعي عضوا في المجلس الوطني الانتقالي، وعينه رئيس الحكومة الانتقالية السابق عبد الرحيم الكيب وكيلا لوزارة الصناعة، وحافظ على منصبه في عهد رئيس الحكومة الحالي علي زيدان.

ولا تزال ليبيا تعاني من الانفلات الأمني والاغتيالات بعد عامين من سقوط معمر القذافي، وغالبا ما يلجأ مقاتلون سابقون وميليشيات للقوة لفرض مطالبهم على الحكومة.

وذكر مسؤول أمني كبير طلب عدم نشر اسمه أن الدروعي أصيب بعدة رصاصات، وقال لقد “أطلقوا النار عليه من سيارة أخرى أثناء قيادته سيارته فأصابوه بعدة رصاصات، وأضاف أنه في وقت لاحق وبعد فحص السيارة عثر على متفجرات مثبتة بها، مما يشير إلى أنهم أطلقوا عليه النار لأن القنبلة لم تنفجر بسيارته” كما خططوا على ما يبدو.

واتهم المسؤول الأمني إسلاميين متشددين يسعون لبسط نفوذهم على سرت التي تقع على بعد 460 كلم شرقي العاصمة طرابلس.

وتتمتع سرت إلى حد ما باستقرار أكثر من العاصمة ومدينة بنغازي الشرقية، وكانت سرت آخر معقل للموالين للقذافي في الانتفاضة التي أطاحت به. كما قتل القذافي في سرت في 20 أكتوبر عام 2011.

وتكافح حكومة رئيس الوزراء علي زيدان التي أضعفتها الخلافات السياسية للسيطرة علي مناطق لازالت ميليشيات مسلحة تهيمن عليها، كما سيطر محتجون مسلحون على مرافئ رئيسية لتصدير النفط في شرق البلاد لمدة ستة أشهر للمطالبة بمنحهم حكما ذاتيا أوسع نطاقا ونصيبا أكبر من الثروة النفطية.

وفي بنغازي تقاتل القوات المسلحة الليبية جماعة أنصار الشريعة لكبح نفوذها والتي وصفتها واشنطن الأسبوع الماضي بأنها منظمة إرهابية.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة