أربعة قتلى بانفجار مفخخة بالهرمل شمال لبنان

الدخان يتصاعد من السيارة بعد انفجارها (رويترز – أرشيف)

ذكرت وسائل إعلام محلية وسكان اليوم أن مهاجما انتحاريا فجر سيارة ملغومة قرب أحد مباني الإدارة المحلية في بلدة الهرمل اللبنانية مما تسبب في مقتله هو وثلاثة آخرين وإصابة 26 شخصا.

وقالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن أربعة اشخاص على الأقل قتلوا في انفجار يوم الخميس بينهم المهاجم الانتحاري وأن 26 شخصا آخرين اصيبوا. وأكد مصدر أمني عدد القتلى.

وتقع بلدة الهرمل في سهل البقاع قرب الحدود الشمالية مع سوريا ومن المعروف أنها معقل لحزب الله، وتسبب الانفجار في تحطم نوافذ وإلحاق أضرار بمبان مجاورة.

وقال مدير مكتب الجزيرة في لبنان مازن إبراهيم إن الانفجار وقع قرب مقر للجيش اللبناني في الهرمل، مشيرا إلى أن هذه المنطقة تعتبر منطقة شعبية لحزب الله.

ونقل إبراهيم تصريحات وزير الداخلية اللبناني مروان شربل التي أشار فيها إلى احتمال أن يكون التفجير -الذي وقع قبيل الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي- "انتحاريا"، موضحا أن بقايا أشلاء بشرية وجدت في مكان التفجير الذي تم بسيارة رباعية الدفع.

وبين إبراهيم أن حصيلة القتلى والجرحى مرشحة للارتفاع، نظرا لأن عددا من الإصابات خطير، لافتا إلى أن الحادث وقع في شارع رئيسي يضم عددا من المقرات والمصالح الحكومية والتجارية.

من جهته، صرح مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية بأن سيارة مفخخة انفجرت في الساحة الرئيسية في الهرمل، مما خلف عددا غير معلوم من الخسائر البشرية والمادية.

وامتد العنف من الحرب الأهلية في سوريا إلى لبنان وجماعة حزب الله التي أرسلت مقاتلين ومستشارين إلى حليفها الرئيس بشار الأسد في معركته ضد معارضيه، وتم استهداف مناطق يسيطر عليها حزب الله في لبنان في سلسلة تفجيرات وهجمات صاروخية أعلن المسؤولية عنها جماعات متشددة.

ووقع الهجوم بعد قليل من بدء محاكمة دولية غيابيا لأربعة أعضاء في حزب الله اتهموا بالتخطيط للحادث الذي قتل فيه رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005، والمحاكمة التي تجري في لاهاي من القضايا الحساسة في لبنان لكن الحرب الدائرة في سوريا طغت على الأجواء خلال السنوات الثلاث الماضية.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة