إصابة عدد من الفلسطينيين في “جمعة الأقصى”

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيلة للدموع بشكل عشوائي، على المشاركين في مسيرة “جمعة الأقصى” بشرق مدينة غزة، التي دعا إليها “شباب ائتلاف الانتفاضة”، في الذكرى الثالثة عشر لانتفاضة الأقصى؛ مما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين بالإغماء والاختناقات.

وكان عشرات الفلسطينيين انطلقوا من ميدان فلسطين وسط مدينة غزة إلى الموقع العسكري الإسرائيلي “ناحل عوز”، القريب من حي الشجاعية شرق مدينة غزة. وانتشر هؤلاء الشباب على مسافة نحو 300 متر بطول الشريط الحدودي لقطاع غزة مع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

وكان “ائتلاف شباب الانتفاضة”، قد دعا الشعب الفلسطيني إلى جعل اليوم الجمعة، موعدا للانتفاض في وجه الاحتلال في الضفة والقدس المحتلة وغزة، للتنديد بالإجراءات القمعية والتهويدية التي تستهدف القدس والأقصى والأرض والإنسان الفلسطيني.

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر طبية أنه أصيب سبعة مواطنين فلسطينيين بجروح، مساء الجمعة في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي بمخيم “الجلزون” شمال رام الله. مشيرة إلى أن المصابين نقلوا إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله.

من جانب آخر، أعلن نادي الأسير الفلسطيني، على لسان محاميها “مفيد الحاج”، أن عدد المعتقلين الجمعة نتيجة أحداث المسجد الأقصى بلغ 11 معتقلا فلسطينيا، تم احتجازهم داخل مراكز التوقيف للاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح الحاج، أن ثلاثة من المعتقلين، تم نقلهم إلى سجن “المسكوبية”، وسبعة في “القشلة”، وواحد تم احتجازه في شرطة صلاح الدين شمال تل أبيب.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة