إطلاق الأسرى هو الخيار الأقل سوءً بالنسبة لإسرائيل

اعتبرت وزيرة العدل الإسرائيلية، رئيسة طاقم المفاوضات مع الفلسطينيين، تسيبي ليفني، أن إطلاق سراح أسرى فلسطينيين هو الخيار الأقل سوءً بالنسبة لإسرائيل، فيما رأى رئيس الكنيست، يولي إدلشتاين، من حزب الليكود الحاكم، أن احتمالات التوصل إلى اتفاق سلام دائم ضئيل جدا.

وقالت ليفني للإذاعة العامة الإسرائيلية إن إطلاق سراح أسرى فلسطينيين هو الخيار الإستراتيجي الأقل سوءا بالنسبة لإسرائيل، معتبرة أن هذا الخيار أفضل من بدء المفاوضات برسم خط الحدود.

وكانت الحكومة الإسرائيلية صادقت الأسبوع الماضي على إطلاق سراح 104 أسرى فلسطينيين تمهيدا لاستئناف المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

والتقت ليفني والمحامي يتسحاق مولخو، المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، ووزير الخارجية الأميركي، جون كيري في واشنطن، يوم الثلاثاء الماضي.

ورفضت ليفني مطالب تعالت في إسرائيل بإطلاق سراح سجناء يهود قتلوا فلسطينيين، وشددت على أن هذا المطلب لا يحتمل، ولا توجد أية نية بالمتاجرة في عقوبات القتلة.

من جانبه قال إد لشتاين اليوم لإذاعة موقع القناة السابعة الإلكتروني اليميني، إنه إذا كانت النية هي التوصل إلى اتفاق دائم خلال 9 شهور. وأضاف إد لشتاين أنه إذا تركزت المفاوضات حول التعاون في مجالات مختلفة، مثل الاقتصاد والمياه وجودة البيئة.. فإنني أعتقد أنه بإمكاننا أن نربح من المحادثات، لكن إذا تم جرنا إلى مبادرات نية حسنة على شكل إطلاق سراح (مخربين) وربما أمور أخرى، فإن كل ما يهم الفلسطينيين هو أن يحصلوا على أكثر مكاسب ممكنة وبعد ذلك الخروج من المفاوضات. واعتبر إد لشتاين أنه إذا تحدثنا عن التعاون من خلال التفاهم بأن الوقت لم ينضج بعد للتوصل إلى اتفاقيات فإن هذا سيكون أفضل لنا ولهم.

وخلص إد لشتاين إلى القول إن نتنياهو يدرك هذه الأمور ولكنه يتعرض لضغوط دولية من أجل استئناف المفاوضات وأن حماس المسؤولين في واشنطن والمجتمع الدولي من أجل صنع سلام فوري يضع صعوبات أمام إقناعهم بأن هذه الطريق تقود إلى لا مكان.

ويبدو أن معظم مكونات الحكومة الإسرائيلية متفقة مع رأي إد لشتاين، وصرح رئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان، في نهاية الأسبوع الماضي، بأنه لا يممكن التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين خلال الشهور التسعة المقبلة ولا حتى في المستقبل المنظور.