مؤيدو مرسي يدعون لمسيرات حاشدة

حث أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي المصريين على الخروج إلى الشوارع لإحباط أي محاولة من الشرطة لفض اعتصامين لهم بالقاهرة بدأ منذ أسابيع.

وكان مسؤولون قد صرحوا بأن الشرطة ستتحرك فجرا لتفريق الإعتصامين فيما يمكن أن تكون مواجهة دموية مع مؤيدي مرسي الذين يسعون إلى إعادته لمنصبه لكنها لم تتحرك حتى الآن، بينما قال المتظاهرون إنهم لن “يتزحزوا”.

ودعا تحالف مؤيد لمرسي يضم جماعة الإخوان المسلمين إلى مظاهرات على مستوى البلاد ضد الجيش الذي عزل أول رئيس مصري منتخب في انتخابات حرة في الثالث من يوليو بعد احتجاجات حاشدة في الشوارع مطالبة بتنحيته.

وقال التحالف الوطني لدعم الشرعية في بيان يؤكد التحالف أن الأيام القادمة سوف تشهد فعاليات أكبر في كل أنحاء مصر وحتى تتحقق أهداف الثورة كاملة بإذن الله.

وبعد مواجهة مستمرة منذ ستة أسابيع تحرص السلطات على فض الاعتصامين وبهما عدد كبير من النساء والأطفال.

وحث مبعوثون غربيون وعرب وبعض المسؤولين الكبار في الحكومة المصرية الجيش على تفادي استخدام القوة بينما يحاول إنهاء الأزمة في البلاد البالغ عدد سكانها 84 مليون نسمة.

وصرح وزير الخارجية المصري نبيل فهمي بأن حق التظاهر السلمي مكفول للجميع دون استخدام للعنف أو التحريض عليه أو الاعتداء على المنشات العامة أو عرقلة الحياة اليومية للمواطنين.

وقال في حديث مع هيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية إن فض اعتصام مسجد رابعة العدوية والنهضة سيتم من خلال الحوار إن أمكن ذلك أو من خلال تطبيق حكم القانون لا يعقل أن تقبل أي حكومة ديمقراطية استمرار اعتصامات يتم خلالها استخدام العنف وتهديد أمن المواطنين وذلك في إطار ما يسمح به القانون.

وقال مسؤول أمن إن فض الإعتصامين سيتم تدريجيا وانه في بادئ الأمر سيتم تحذير المعتصمين ويطلب منهم الرحيل وبعدها ستستخدم الشرطة مدافع المياه والقنابل المسيلة للدموع لتفريق من يرفضون الرحيل.

وقال مسؤول أمن آخر”لن يتم اللجوء إلى العنف إلا إذا لجأ المحتجون إلى العنف”، وحصن مؤيدو مرسي اعتصاميهما بأجولة الرمال والحجارة تحسبا لاقتحامهما.

وقال مصدر أمني إن التحرك ضد المحتجين تأجل نظرا لتوافد أعداد كبيرة إلى المعتصمين.

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة