مصادر أمنية تتوقع بدء التحرك ضد اعتصامين مؤيدين لمرسي

قالت مصادر أمنية وحكومية ان من المتوقع أن تبدأ الشرطة المصرية التحرك ضد اعتصامين مؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي بالقاهرة في وقت مبكر يوم الاثنين في خطوة يمكن أن تؤدي الى اراقة المزيد من الدماء.

ويمثل الاعتصامان أبرز نقاط المواجهة بين الجيش الذي عزل مرسي ومؤيديه الذين يطالبون بإعادته الى منصبه   

وقد شارك ألوف المؤيدين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي في مسيرات اليوم الاحد للمطالبة بإعادته الى منصبه.

ورفع المشاركون في المسيرة صورا لمرسي ورددوا هتافات ضد وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي.

وعزلت قيادة الجيش مرسي في الثالث من يوليو تموز قائلة انها نزلت على ارادة ملايين المصريين الذين خرجوا الى الشوارع في الذكرى الاولى لتنصيبه مطالبين بتنحيه، وعينت قيادة الجيش رئيس المحكمة الدستورية العليا المستشار عدلي منصور رئيسا مؤقتا وعين منصور حكومة مؤقتة.

وقال الدكتور خالد حنفي وهو محتج وعضو في حزب الحرية والعدالة ان مؤيدي الرئيس المعزول سيواصلون انشطتهم حتى يتم تنفيذ مطالبهم.

وقال مصريون كثيرون ان مرسي فشل في وقف اضطراب سياسي وتدهور اقتصادي وانفلات أمني تلا انتفاضة عام 2011 التي أطاحت بسلفه حسني مبارك.

لكن جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها مرسي قالت ان المؤسسات الموروثة من عهد مبارك أو ما سمي “الدولة العميقة” تآمرت على مرسي من أجل ألا يحقق أي نجاح.

ومنذ عزل مرسي قتل نحو 300 شخص أغلبهم من مؤيديه في اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين في القاهرة ومدن أخرى ووقع جانب من الاشتباكات بين مؤيدين وقوات من الجيش والشرطة.

ويعتصم ألوف من مؤيدي مرسي أمام مسجد رابعة العدوية بالقاهرة وأمام جامعة القاهرة بمدينة الجيزة المجاورة للعاصمة منذ خمسة أسابيع وقالت الحكومة انها ستعمل لفض الاعتصامين ويخشى مصريون وأجانب اراقة دماء على نطاق واسع اذا استعملت السلطات القوة في فض الاعتصامين.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة