مستوطنات جديدة قبل الإفراج عن سجناء فلسطينيين

مضت اسرائيل في خطط لبناء نحو 1200 منزل جديد للمستوطنين اليهود وهو ما يعبر عن تمسكها بسياسة الاستيطان قبل ايام من الافراج المتوقع عن سجناء فلسطينيين.

وتمضي اسرائيل في عمليات البناء في المستوطنات بوتيرة سريعة منذ استئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين برعاية الولايات المتحدة في الثلاثين من يوليو تموز بعد توقف دام ثلاثة أعوام.

ولمحت وسائل الإعلام الإسرائيلية في تقارير غير مؤكدة الى  أن واشنطن أطلعت على خطط بناء المساكن الإسرائيلية مسبقا وهي تهدف في جزء منها للتصدي للمعارضة داخل الحكومة المؤيدة للاستيطان للإفراج

عن السجناء.

وقال وزير الاسكان الاسرائيلي أوري ارييل عضو حزب البيت اليهودي لراديو الجيش: رأيت ان صحفا كبرى  نشرت أن هناك اعتقادا بوجود نوع من التنسيق بشأن انشطة البناء.

مضيفاً أصدق الصحف ووسائل الاعلام الى حد بعيد ولكن لست أدري ما إذا كان بوسعي أن أؤكد ذلك واصفا الإفراج عن الارهابيين بأنه جائز.

وأدان الفلسطينيون التوسع في المستوطنات دون تهديد صريح بالانسحاب من مفاوضات السلام التي من المقرر ان تعقد الجولة الثانية منها في القدس يوم الأربعاء المقبل وعقدت الجولة الأولى في واشنطن.

 وطالب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات  المجتمع الدولي بالوقوف في صف عملية السلام ودعم

الفلسطينيين وتحميل اسرائيل مسؤولية استمرار الانشطة الاستيطانية.

وقال عريقات إن الخطط الإسرائيلية الرامية لبناء منازل جديدة في مستوطنات اسرائيلية

مقامة على الاراضي المحتلة تهدف الى اجهاض محادثات السلام التي ستستأنف يوم الاربعاء.

ويعيش نحو 500 ألف مستوطن اسرائيلي وسط 5ر2 مليون فلسطيني في الضفة الغربية والقدس الشرقية وانسحبت اسرائيل عام 2005 من قطاع غزة الذي تديره الان حركة حماس.

ووافقت اسرائيل مبدئيا هذا الاسبوع على اقامة 800 منزل جديد للمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة وطرحت للبيع قطع اراضي لإقامة 1200 منزل جديد، ومن المقرر ان تضع حجر الاساس لحي استيطاني جديد يضم عشرات المنازل في القدس الشرقية المحتلة.

وعبر عريقات عن تفاؤله باستمرار المحادثات مع اسرائيل لكنه حذر من  أن صبر الفلسطينيين إزاء المستوطنات له حدود.

ويعيش نحو نصف مليون مستوطن اسرائيلي في القدس الشرقية والضفة الغربية اللتين احتلتهما اسرائيل في حرب 1967 ويريد الفلسطينيون ان تكون القدس الشرقية والضفة جزءا من دولة لهم في المستقبل.

ويعارض المستوطنون والجناح اليميني المنتمي له رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التخلي عن الارض المحتلة لكن الفلسطينيين يقولون ان المستوطنات تنهي الفرصة الاخيرة لإقامة دولة فلسطينية تتوافر لها مقومات البقاء.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة