الكنيست يدرس فتح بوابات الأقصى أمام اليهود

استأنفت مجموعات من المستوطنين الأحد، اقتحامها للمسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، تحت حراسة شرطة الاحتلال الإسرائيلية، في حين عززت قوات الاحتلال إجراءات تفتيشها للمصلين على بوابات المسجد الرئيسية.

وذكر أحد العاملين بالمسجد الأقصى، أن الاقتحامات جاءت على شكل مجموعات صغيرة ومنتظمة تتجول في باحات ومرافق المسجد المبارك.

وكانت جماعات ما يسمى بالهيكل المزعوم (أكثر من 20 منظمة ومؤسسة يهودية)، قد دعت أنصارها للمشاركة في اقتحامات المسجد وبشكل مكثف اعتبارا من الأحد، في حين تناقش لجنة الداخلية في الكنيست الإسرائيلي ظهر اليوم إمكانية فتح كافة بوابات المسجد الأقصى أمام اليهود، وخاصة في شهر أكتوبر القادم، الذي يشهد العديد من المناسبات والأعياد اليهودية.

من جانب آخر، استبعد رئيس حزب “كاديما” الإسرائيلي شاؤول موفاز، إمكانية التوصل إلى اتفاق التسوية الدائمة مع الفلسطينيين في غضون تسعة أشهر، قائلا ” إنه من المستحيل التوصل لاتفاق التسوية في هذه المدة “.

وأعرب موفاز عن اعتقاده بأن لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “هدفا استراتيجيا”، وهو “الإثبات أن ما من شريك لعملية التفاوض”، على حد تعبيره.

وعن إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال، قال ” يجب شرط عملية الإفراج بوقف التحريض الفلسطيني ضد إسرائيل “.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة