قتلى بريف اللاذقية والنظام يقصف دمشق

ارتفع عدد القتلى في قصف الطيران الحربي السوري على مصيف سلمى بريف اللاذقية إلى أكثر من عشرين شخصا، في الوقت الذي قصفت فيه قوات النظام حي العسالي بدمشق بصواريخ أرض أرض، فيما تواصلت المعارك في مناطق عدة من سوريا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم السبت “ارتفع عدد الشهداء الذين سقطوا إثر القصف الذي نفذته الطائرات الحربية على بلدة سلمى بجبل الأكراد مساء أمس لأكثر من عشرين”، وجاء القصف مع اشتداد القتال المستمر بريف اللاذقية غربي سوريا، وقالت شبكة شام إن الغارات الجوية استهدفت أيضا قرى كنسبا واستربة ودورين التي تسيطر عليها المعارضة, كما دارت اشتباكات في بلدات أوبين وعرامو والخراطة وكتف الصهاونة.

وكانت فصائل مسلحة بينها حركة أحرار الشام والدولة الإسلامية بالعراق والشام وكتائب من الجيش الحر قد بدأت قبل أيام ما سمته “معركة تحرير الساحل”، وباتت بعد أيام من القتال على مسافة عشرين كيلومترا تقريبا من بلدة القرداحة مسقط رأس الرئيس السوري بشار الأسد.

ووفقا لناشطين, فإن الفصائل المقاتلة المعارضة سيطرت على عدد من القرى في ريف اللاذقية الشمالي, بيد أنها تواجه قوة نارية كبيرة من الجيش النظامي، وقال المرصد السوري إن اشتباكات دارت بين قوات المعارضة ورتل من القوات النظامية كان متجها من جسر الشغور بإدلب نحو قمة النبي يونس باللاذقية، وأشار إلى تدمير المقاتلين ثلاث دبابات، ومقتل وجرح جنود نظاميين.