مجموعة مسلحة تغلق وزارة الداخلية في ليبيا

أغلقت مجموعة مسلحة وزارة الداخلية في العاصمة الليبية طرابلس وأخلت المبنى من المسؤولين قبل أن تغادر المكان، بحسب مصادر من الشرطة.

وقال مصدر في وزارة الداخلية إن المجموعة طالبت باستقالة وزير الداخلية لاعتماد الحكومة على بعض الميلشيات في حفظ الأمن، ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي من الوزارة.

وقال ضابط شرطة “وصلت مجموعة مجهولة ترتدي زيا عسكريا وطلبت منا إغلاق وزارة الداخلية”، مضيفا أن المجموعة المسلحة قالت إنها تريد من الشرطة والجيش الاضطلاع بالمسؤولية عن الأمن.

وذكر المصدر أنه “لم يكن هناك حراس كثيرون بالداخل لذا أغلقت الوزارة لتفادي أي اشتباكات.”

هذا وطالب المسلحون باستقالة الوزير لاعتماده على قوة تعرف باسم اللجنة الأمنية العليا.

وتشكلت اللجنة التي تقول إنها تنسق عملها مع وزارة الداخلية بعد حرب 2011 في ليبيا والتي أطاحت بمعمر القذافي. وتتألف اللجنة من رجال ميلشيات هم في الغالب أفضل تسليحا ونفوذا من الشرطة.

وقال بضعة حراس من الشرطة إن المجموعة المسلحة انسحبت عندما وصل أفراد من اللجنة الأمنية العليا إلى الموقع. فيما قال أحد ضباط الشرطة “أطلق الجانبان أعيرة نارية من الهواء قبل الانسحاب”.

ويأتي الحادث بعد أسبوع من اشتباكات بين ميلشيات في المدينة قتل فيها عشرة أشخاص وأصيب أكثر من مئة.