قتيلان و19 مصابا في اشتباكات بمصر

قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن شخصين قتلا اليوم الجمعة في اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي بمدينة الاسكندرية الساحلية، ونقلت عن مسؤول طبي قوله إن 19  اخرين أصيبوا معظمهم بالذخيرة الحية وطلقات الخرطوش. قال مسؤول أمني إن عشرة أشخاص أصيبوا في  مواجهات بين مؤيدي ومعارضي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في محافظة  الغربية التي  تبعد 92كيلومترا  شمال العاصمة القاهرة. وأعلن اللواء حاتم عثمان مدير أمن الغربية ان الاصابات وقعت صباح اليوم  الجمعة في مواجهات  بين مؤيدي ومعارضي الرئيس المعزول  وذلك حال قيام  المؤيدين بتكسير واجهات محطة سكة حديد مدينة المحلة الكبرى.  وقال إنه على اثر ذلك قام أبناء وشباب المحلة بالاشتباك مع المؤيدين  لمرسي أثناء محاولتهم التوجه لركوب القطار للقاهرة.

واضاف  اللواء عثمان أن ستة من المصابين من جماعة الإخوان المسلمين و3  من الأهالي ومجند شرطة مؤكدا أن قوات الأمن تمكنت من السيطرة على  الموقف.

يشار إلى أن مصر تشهد حشودا لمؤيدي مرسي تحت شعار “جمعة اسقاط الانقلاب”  فيما يحتشد معارضو مرسي تلبية لدعوة وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح  السيسي لتقديم تفويض للجيش والشرطة بمكافحة الإرهاب والعنف .

قالت وكالة أنباء الشرق الاوسط المصرية اليوم الجمعة إن قاضي تحقيق أمر بحبس الرئيس المعزول محمد مرسي لاتهامات من بينها التخابر مع حركة المقاومة الاسلامية حماس وخطف وقتل جنود ويتحفظ الجيش على مرسي منذ عزله قائلا ان هذا حفاظا على سلامته ومن المرجح أن يذكي هذا النبأ التوتر قبل احتجاجات حاشدة

وقالت وكالة الشرق الاوسط ان لائحة الاتهام الموجهة لمرسي تشمل السعي والتخابر مع حركة حماس للقيام بأعمال عدائية في البلاد والهجوم على المنشأة الشرطية والضباط والجنود واقتحام السجون المصرية وتخريب مبانيها واشعال النيران عمدا في سجن وادي النطرون وتمكين السجناء من الهرب وهروبه شخصيا من السجن.

وتتصل الاتهامات بفراره من سجن وادي النطرون عام 2011 بعد أن ألقي القبض عليه خلال الانتفاضة ضد مبارك وتوفر أساسا قانونيا لاستمرار التحفظ عليه ويتحفظ الجيش على مرسي منذ عزله في الثالث من يوليو تموز اثر احتجاجات معارضة لحكمه الذي استمر عاما. وكانت واشنطن قد دعت الى الافراج عنه.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة