قوات النظام السوري تمنع وصول الصليب الأحمر إلى حمص

قال الصليب الأحمر اليوم الأربعاء، إن السلطات السورية تمنع الوصول إلى مدينة حمص القديمة، حيث يحتاج المدنيون المحاصرون بشدة إلى الطعام والإمدادات الطبية، وحذر من تداعيات “مأساوية” محتملة.

وأصدره رئيس وفد الصليب الأحمر في سوريا ماجنيه بارث بيانا في جنيف قال فيه “نحاول منذ قرابة 20 يوما إدخال إمدادات طبية ومساعدات أخرى لمدينة حمص القديمة.” مضيفا “على الرغم من المفاوضات
المطولة مع الجانبين وثلاث رحلات ذهابا وإيابا بين دمشق وحمص، لم نتلق بعد إذنا من السلطات السورية بالدخول.”

وكشفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الجمعة الماضي أنها تتفاوض من أجل هدنة إنسانية حتى يتمكن موظفوها من دخول حمص، حيث تشن قوات النظام السوري هجوما مكثفا على مقاتلي الجيش الحر باستخدام القصف الجوي والمدفعي.

وأضافت اللجنة أن الوصول إلى عشرات الآلاف من الأشخاص في مناطق تحاصرها القوات الحكومية أو جماعات المعارضة المسلحة، مازال أحد أهم التحديات التي تواجه الصليب الأحمر في سوريا.

وبموجب القانون الإنساني الدولي فان الأطراف المتصارعة ملزمة بالسماح بالمرور الآمن والسريع للمساعدات الإنسانية للمدنيين.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر “يجب عليهم أيضا السماح للمدنيين في مناطق يحاصرها القتال بالمغادرة إلى مناطق أكثر أمنا إن أرادوا ذلك وللأسف فإن هذه الالتزامات لا تحترم دائما.”

وفي سياق متصل، قال نشطاء معارضون إن الجيش الحر هاجم قافلة من الشاحنات والحافلات في شمال سوريا، بعد أن حذر متشددون إسلاميون من أنهم سيستهدفون كل المركبات على هذا المكان لحرمان الجيش السوري من المرور على الطريق الوحيد الباقي أمامه الى حلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن امرأة قتلت في الهجوم وأصيب 19 شخصا آخرين بعضهم إصاباتهم خطيرة.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان إن هذا الطريق هو المنفذ الوحيد للجيش السوري إلى مدينة حلب، بعد أن أغلق الجيش الحر بقية الطرق.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة