الحوار الوطني يرفع نقطتين بشأن هوية الدولة إلى لجنة التحقيق

أقر فريق بناء الدولة  بمؤتمر الحوار المنعقد حاليا بالعاصمة اليمنية صنعاء في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة  أقر رفع نقطتين في موضوع هوية الدولة وتتعلقان ب  “الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي  للتشريع” و”الشريعة الإسلامية مصدر جميع التشريعات” إلى لجنة التوفيق بعد جدل دام يومين.

وانتقدت فايقة السيد مستشارة الرئيس اليمني لشؤون المرأة عضو مؤتمر الحوار أداء حكومة الوفاق الوطني معتبرة أنها ” فاشلة ومتناقضة وغير متجانسة ونحن لا نعول كثيرا على حكومة قامت على المحاصصة السياسية وعلى حساب التكنوقراط وذوي الاختصاص”.

وأضافت فايقة في تصريح لها ” هذه حكومة تتفنن في خلق الأزمات ولا تحلها وبالتالي لا يمكن أن تقدم شيئا أو تضيف شيئا ايجابيا لموضوع القضية الجنوبية أو قضية صعدة أو على مستوى اليمن”.

من جانبه قال القيادي الجنوبي محمد الدغاري ” كنا نتوقع من اللجنة الوزارية الكثير لكننا وجدناها غير جاهزة فقد عرضوا علينا وثيقة مع أن الموضوع  برمته يحتاج إلى قرار سياسي وليس إلى وثائق ” مشيرا إلى أن “مراكز القوى في الشمال غير جاهزة لحل القضية الجنوبية إلى الآن بغض النظر عما إذا كان الوزراء أعضاء اللجنة أصحاب قرار أم لا، وبالنسبة للاعتذار للجنوب يجب أن يكون من الدولة  وليس من أشخاص”.

وعلى صعيد متصل قال علي ناصر البخيتي المتحدث باسم جماعة  (أنصار الله ) خلال مؤتمر صحفي بمقر مؤتمر الحوار بصنعاء ” إن ما يزيد عن ستة آلاف شخص قتلوا وأصيب  2852 آخرون  بالحروب الستة التي شهدتها محافظة صعدة، فيما بلغ عدد الأسر النازحة  19220 ونحو 209 آلاف نازح، واعتقلت القوات الحكومية 3971 شخصا”.

وقال الشيخ عبدالوهاب الحميقاني أمين عام حزب (الرشاد) السلفي إن ” هناك آراء في فريق بناء الدولة من مكونات سياسية وأفراد يرفضون أن يكون الإسلام دين الدولة وأن تكون الشريعة الإسلامية مصدر جميع التشريعات ويطالبون بفصل الدين عن الدولة وأن تكون الدولة لا دين لها، وهناك من يقول أن الإسلام دين الشعب وليس دين الدولة، في حين هناك تيارات أخرى تصر على أن الإسلام دين الدولة وأن الشريعة الإسلامية مصدر جميع التشريعات”.

وشدد الشيخ عبدالوهاب الحميقاني على أنه لا يمكن إلا أن تكون هوية الدولة متطابقة مع هوية الشعب مضيفا “لا يمكن أن يعرض دستور ينافي هوية الشعب ويتنكر لشريعته، فمشكلتنا اليوم ليست في الهوية بل في الاستبداد والانفراد بالسلطة والاستئثار بالثروة”.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة