قوات الاحتلال الاسرائيلي تستمر في نهج الاعتقالات

أصدرت المحكمة المركزية الاسرائيلية اليوم الخميس حكما بالسجن الفعلي على النائب في المجلس التشريعي " محمد عمران طوطح "، ووزير القدس الأسبق " خالد إبراهيم أبو عرفة "، ( وكلاهما من حماس ) لمدة 30 شهرا مع وقف التنفيذ بتهمة القيام بنشاطات لحركة حماس، إضافة إلى سجن مع وقف التنفيذ لمدة 6 أشهر في حال دخولهما إلى مدينة القدس.

وأفاد رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب إلى أنه مضى على اعتقال أبو عرفة وطوطح (18 شهرا)، حيث قامت قوات الاحتلال  في 23 يناير 2012 باقتحام مقر الصليب الأحمر بالقدس واعتقالهما، مشيرا إلى أنهما كانا يعتصمان به منذ مطلع  يوليو  عام 2010.

وذكر أبو عصب أن وزير الداخلية الاسرائيلي قام بتهديد ثلاثة نواب مقدسيين ووزير شؤون القدس بعد فوزهم بانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006 ومشاركتهم بالحكومة، بحرمانهم من إقاماتهم في القدس، في حال لم يستقيلوا من عضوية المجلس التشريعي والحكومة الفلسطينية، وهم ( محمد أبو طير، وأحمد محمد عطون، ومحمد طوطح، وخالد أبو عرفة )، ثم تم اعتقالهم مع مجموعة من النواب والوزراء، وحكم عليهم وقضوا كامل محكوميتهم.

وأضاف، أنه في أعقاب الافراج عنهم، تم استدعاؤهم وصادرت الشرطة وثائقهم الثبوتية، وسلمتهم إشعارات بمغادرة مدينة القدس، فقام النائبان طوطح وعطون والوزير ابو عرفة، باللجوء إلى مقر الصليب الأحمر تفاديا لاحتمال اعتقالهما، (كما حصل مع النائب أبو طير)، وقامت قوات الاحتلال باقتحام مقر الصليب واعتقلت المرة الأولى عطون، ثم اقتحمته بعد شهور واعتقلت طوطح وأبو عرفة.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة