الكوريتان تحاولان رأب الصدع في علاقاتهما المتوترة

اعلنت كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية عزمهما اجراء محادثات لاول مرة منذ فبراير شباط 2011 في مؤشر على محاولات لاصلاح العلاقات المتوترة بينهما منذ شهور وعلى مدى أشهر ظلت كوريا الشمالية توجه كل يوم تقريبا سيلا من التهديدات لكوريا الجنوبية وحليفتها الولايات المتحدة بمهاجمتهما بالاسلحة النووية وبلغ التوتر في شبه الجزيرة الكورية مدى لم يصل اليه منذ عقود لكن حدته خفت منذ انتهاء مناورات عسكرية امريكية مع كوريا الجنوبية في اواخر ابريل نيسان

وأصدرت وكالة الانباء المركزية الكورية الشمالية بيانا اليوم الخميس اقترحت فيه اجراء محادثات رسمية مع الشطر الجنوبي تستهدف اعادة الوضع الى طبيعته في مشاريع تجارية مشتركة مثل منطقة كايسونج

الصناعية التي اغلقت في ذروة التوتر بين الجانبين اوائل ابريل نيسان وقالت الوكالة ان الحكومة ستعيد فتح قنوات الاتصال اذا قبلت سول اقتراحها باستئناف المحادثات مما يشير الي استعدادها لالغاء الخطوات التي اتخذتها منذ مارس اذار اثر تدهور العلاقات بين البلدين

ورحبت كوريا الجنوبية بالعرض واقترحت اجراء محادثات على المستوى الوزاري في 12 يونيو حزيران لبحث عدة قضايا من بينها المشروعات التجارية والاسر التي فرقتها الحرب الكورية “1950-1953”

وقال ريو كيلجاي وزير الوحدة “نأمل ان تجرى المحادثات بين سلطات شطري جنوب وشمال كوريا كما اقترحنا وان يقبلها الشمال وتصبح مناسبة لتطور العلاقات بناء على الثقة المتبادلة”.

وفي بيان اصدرته لجنة اعادة التوحيد السلمي لكوريا المسؤولة عن العلاقات مع سول اقترحت بيونجيانج ايضا مناقشة استئناف الرحلات السياحية الي منتجع جبلي ومسألة لم شمل الاسر وايضا اقامة احتفالات في ذكرى القمة التي عقدت بين زعيمي شطري كوريا عام 2000 والتي فتحت الطريق أمام علاقات اكثر دفئا على مدى عقد

وقالت اللجنة “نقترح اجراء محادثات بين السلطات في الشمال والجنوب لاعادة الوضع الى طبيعته في منطقة كايسونج الصناعية.