مقتل نحو 50 من قوات الأسد في تفجيرين بدمشق

 

قتل عشرات من قوات الجيش النظامي في سوريا اليوم في تفجيرين بقلب العاصمة دمشق وفي ريف حلب، في وقت استمرت الغارات الجوية لقوات النظام على الأحياء الواقعة في جنوب العاصمة، وسط استمرار معارك الكر والفر في إدلب وريف دمشق.

وقال ناشطون للجزيرة اليوم إن أكثر من 50 من عناصر النظام قتلوا اليوم في تفجير سيارة في منطقة الدويرينية بريف حلب دون أن تتضح باقي التفاصيل.

جاء ذلك بعد أن هز انفجار مماثل الليلة الماضية منطقة مطار المزة العسكري على المشارف الغربية للعاصمة سوريا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن إن سيارة ملغمة انفجرت عند حاجز قرب المطار مما أدى إلى سقوط 20 قتيلا وجريحا من قوات النظام. وأظهرت لقطات فيديو التقطها نشطاء ألسنة اللهب تتصاعد من المنطقة.

وقالت قناة تلفزيون الإخبارية التي تديرها الدولة إن الانفجار نجم عن محاولة لاستهداف مطار المزة العسكري، في حين قال نشطاء إن القوات النظامية قطعت الطرق المؤدية إلى المطار بعد الانفجار.

ويعتبر مطار المزة العسكري في دمشق المطار الأساسي الذي يستخدمه الرئيس بشار الأسد وكبار مسؤولي النظام وضباطه، وتتولى حمايته الفرقة الرابعة في الجيش التي تعتبر من أقوى الفرق العسكرية، وهي مكلفة بحماية دمشق ومحيطها.

في هذه الأثناء تواصلت الغارات الجوية على ريف حلب واستخدمت في إحداها قنبلة فراغية، في حين استهدف هجوم آخر حافلة للركاب.

وقالت مصادر للجزيرة إن طائرة تابعة للنظام ألقت اليوم قنبلة فراغية على مدرسة تؤوي نازحين في دارة عزة بريف حلب مما أدى إلى مقتل شخصين وجرح أكثر من 20.

وبث الناشطون صورا على الإنترنت لعمليات البحث عن ناجين تحت أنقاض المدرسة، مع العلم أن القصف تسبب في أضرار مادية في المباني المجاورة. وشن الطيران الحربي كذلك غارة جوية أخرى على خان طومان في ريف حلب.