السلطات الجزائرية تدعم قوات الدرك بآلاف المجندين

قررت السلطات الجزائرية دعم قوات الدرك التابع للجيش بعشرات الآلاف من المجندين، لتأمين الحدود في ظل تدهور الأوضاع في دول الجوار، وخاصة في ليبيا ومالي ومنطقة الساحل.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة ” الخبر ”  الجزائرية مساء الجمعة عن مدير مدرسة ضباط الصف للدرك الوطني بمدنية “سيدى بلعباس” العقيد غالط الطاهر، خلال حفل لتخريج قوات جديدة من قوات الدرك  قوله ” إن السلطات الجزائرية وافقت على دعم قوات الدرك بعشرات الآلاف من المجندين في القريب العاجل، لتعزيز التعداد الحالي الذي يقدر بـ120 ألف دركي، على مستوى جميع أنحاء البلاد.

وأضاف الطاهر أن ” الاستراتيجية الجديدة تهدف إلى تكثيف انتشار قوات الدرك عبر الحدود الجزائرية، قصد التصدي لأي خطر خارجي، مع تعزيز تواجد وحدات الدرك بولايات الجنوب، بعد موجة الاحتجاجات التي شهدتها المنطقة، بالإضافة إلى مراقبة مخيمات اللاجئين بعد ارتفاع عددهم  بسبب الحرب في مالي، حيث تجري عمليات التأكد من هوية اللاجئين بالتنسيق مع “الانتربول” وأجهزة الأمن لبلدانهم، بهدف منع تسلل الإرهابيين “.

وأوضح أن المؤسسات الأمنية اليوم أمام تفاقم الإشكالية الأمنية، وبروز تهديدات غير تقليدية بما في ذلك الجريمة المنظمة وأمن الحدود، وفي ظل التحولات المتسارعة، وعمق التغييرات التي تتطلب سرعة التأقلم، ” لا خيار لها إلا النجاح “.