إدانة تدخل جميع المقاتلين الأجانب في سوريا

تبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف الجمعة، قرارا بأغلبية 37 دولة مقابل اعتراض دولة واحدة، وامتناع 9 دول عن التصويت، أدان فيه بشدة التدخل من جميع المقاتلين الأجانب في سوريا، وعلى وجه الخصوص مقاتلي حزب الله.

وأعرب المجلس عن قلقه العميق إزاء تأثير هؤلاء المقاتلين الأجانب في زيادة تدهور حالة حقوق الإنسان والأوضاع الإنسانية في سوريا، بالإضافة إلى الأثر السلبي الخطير له على المنطقة.

وندد المجلس وبأشد العبارات جميع المذابح التي تحدث في سوريا، وآخرها في مدينة القصير، وشدد في قراره على ضرورة محاسبة كافة المسؤولين عن تلك المذابح.

في ذات الإطار، أدان القرار الصادر من مجلس حقوق الإنسان عدم تعاون الحكومة السورية مع لجنة التحقيق الدولية المكلفة من المجلس،  بتقصي الحقائق في انتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث في سوريا، معربا عن قلقه من أن منع اللجنة من الوصول إلى سوريا يعوق قدرتها على أداء عملها، وشدد على ضرورة جمع أدلة مباشرة عن تلك الانتهاكات في كل سوريا، من خلال منح اللجنة إمكانية الوصول الفوري والكامل وغير المقيد، والاستجابة  فورا لاتصالاتها وطلباتها.

وجدد المجلس دعمه لمطالبة المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة في سوريا الخاصة بتحويل الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وأكد القرار، أن السلطات السورية فشلت في مقاضاة الجناة المسؤولين عن الانتهاكات الخطيرة ، أو الانتهاكات التي تصل إلى حد جرائم الحرب أو الجرائم ضد الإنسانية.