سعي لحل الخلافات بين السودان وجارتها الجنوبية

قال مدير إدارة الصين بوزارة الخارجية السودانية السفير بلال قسم الله الصديق، إن بكين أبدت تفهما للقرار الذي اتخذته الخرطوم بوقف تصدير نفط جوبا عبر الموانئ السودانية، ووصف القرار بأنه وطني وسيادي.

وأوضح السفير – حول احتمالات حدوث انعكاسات سلبية للقرار على العلاقات مع الصين – أن السودان لم يستشر الصين، وأن سفيرها تعرف على القرار بعد استدعائه، وتوقع زيادة استثمارات الصين في السودان خاصة في مجال النفط.

وأضاف الصديق، أن الصين أبدت الأمل في أن يعود السودان وجنوب السودان إلى مائدة التفاوض والتحاور لمعالجة المشكلة بعيدا عن التصعيد، وكشف عن زيارة مرتقبة للمبعوث الصيني إلى الخرطوم الأسبوع المقبل.

وتوقع السفير أن تسارع الصين خلال الفترة المقبلة إلى ترضية الخواطر ومعالجة انعكاسات هذا القرار، ومحاولة جمع الطرفين مرة أخرى إلى الحوار والمعالجات الهادئة.

من جهة أخرى، كشفت مصادر مطلعة تحدثت لصحيفة (آخر لحظة) الصادرة بالخرطوم اليوم الأربعاء، عن حشود كبيرة للقوات التابعة للحركة الشعبية (قطاع الشمال) بالقرب من منطقة ” يابوس ” الحدودية بين ولايتي النيل الأزرق السودانية، وأعالي النيل الجنوب سودانية.

وقالت المصادر إن “مالك عقار” الذي يتواجد حاليا بالمنطقة، يقود تحركات كثيفة لشن هجمات على بعض المواقع بولاية النيل الأزرق، وأضافت أن هذه الحشود التي يشرف عليها عقار بنفسه مزودة بآليات وأسلحة ثقيلة من دولة الجنوب.

واعتبرت المصادر أن هذه الخطوة تأتي ضمن مخطط لإضعاف القوات المسلحة السودانية  من خلال تعدد جبهات القتال، وإشعال الحرب في ولاية النيل الأزرق، موضحة أن الجيش الشعبي لا يزال يسيطر على 7 مناطق بالولاية.