فلسطينيو غزة يحيون الذكرى الثالثة لحادثة سفينة مرمرة

أحيا فلسطينيو غزة في الميناء البحري اليوم الذكرى الثالثة لواقعة سفينة  كسر الحصار (مرمرة) بحضور جماهيري كبير وقادة الفصائل ووفود تركية.

 وقال وكيل وزارة الخارجية في حكومة غزة /غازي حمد/  في كلمته خلال وقفة تضامنية بهذه  المناسبة ” إن حصار غزة لم يعد قضية الفلسطينيين وحدهم، بل قضية الشعب التركي والأمة العربية الإسلامية “، مشيدا بمواقف الحكومة والشعب التركي الداعمة للشعب والمقاومة الفلسطينية.

 ومن جانبه أكد مدير مؤسسة الإغاثة التركية /محمد كايا/ أن مؤسسته ستبقي ثابتة على مبادئها الداعمة للقضية الفلسطينية ، موضحا  أن المؤسسة ستشارك الفلسطينيين في حمل الراية حتى نهاية الطريق لتحرير فلسطين ، ورفض كايا أي اعتذار أو صلح مع إسرائيل إلا بشرط رفع الحصار عن غزة، كما شدد على دعم الأتراك للفلسطينيين قائلا  إن “الأتراك والفلسطينيين شركاء حتى تحرير فلسطين والمسجد الأقصى والقدس”.

 بدوره قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي /محمد الهندي/ “إن المتضامنين الأتراك جاؤوا لكسر الحصار عن قطاع غزة وتحرير فلسطين وارتكبت إسرائيل بعنجهيتها أكبر خطيئة في علاقتها الإقليمية، فلم تستطيع أن تواجه هذه الدماء المتدفقة من أحرار العالم واضطرت للاعتذار” ، وأضاف أن ” قدوم هؤلاء  أكبر مساعدة لغزة وفلسطين وتركيا والأمة كلها، وحققوا أكبر نصر، ولن تتجرأ إسرائيل على تكرار فعلتها بالاعتداء على المتضامنين والأحرار”.

 من جانبه قال/ كمال أوزتورك/ مستشار الرئيس التركي السابق إن ” سفينة (مرمرة) كانت مبادرة إنسانية لإيصال المساعدات لغزة، لكن  إسرائيل اعتدت على السفينة في  المياه الدولية، والحكومة التركية قامت برد فعل قوي ووضعت ثلاثة شروط لإعادة علاقتها بإسرائيل من ضمنها رفع الحصار عن غزة” ، وشدد على أن تركيا لن تقبل بالاعتذار قبل رفع الحصار عن القطاع ، ولن يكون هناك تطبيع مع إسرائيل قبل رفع الحصار، وأكد  مستشار الرئيس التركي السابق على أن القضية الفلسطينية قضية الأمة، والأمة تنتظر من الشعب الفلسطيني  المصالحة وإنهاء الانقسام.

 وفي ختام فعاليات إحياء الذكرى ألقى عدد من الأطفال الزهور في بحر ميناء غزة تقديرا لأرواح ضحايا السفينة التركية. 

 يذكر أنه وفي مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات هاجمت قوات كوماندز إسرائيلية السفينة (مرمرة) التي كان على متنها 185 متضامنا  أغلبهم أتراك  داخل المياه الدولية وهي في طريقها إلى ميناء غزة لنقل مساعدات إنسانية لسكان القطاع المحاصر ما أدى إلى مقتل 9 مواطنين أتراك.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة