عودة الاضطرابات الطائفية لمدينة لاشيو في ميانمار

عادت حشود من البوذيين وأحرقوا منازل مسلمين الأربعاء في مدينة لاشيو بشمال ميانمار بما يتناقض مع تأكيد الحكومة على أن الجيش والشرطة تمكنا من إعادة الهدوء.

وصرح شهود أنهم رأوا عشرات من الشبان والصبية يركبون دراجات نارية ومترجلين يثيرون الشغب في أنحاء المدينة التي يسكنها 130 ألف نسمة في منطقة جبلية على بعد نحو 700 كيلومتر من العاصمة التجارية يانجون.

وقال التلفزيون الحكومي إن نيرانا أشعلها بوذيون دمرت مسجدا ومدرسة دينية إسلامية وعددا من المتاجر يملكها مسلمون في أعمال عنف شهدتها مدينة لاشيو الواقعة في ولاية شان على بعد نحو 190 كيلو مترا إلى الجنوب من ميوز على الحدود مع الصين أمس الثلاثاء.

وكانت وسائل إعلام حكومية قد ذكرت أن الهدوء عاد صباح اليوم للقرية بعد موجة عنف  استمرت لليوم الثاني.

ويبرز تجدد الاضطرابات المشكلات التي تواجهها حكومة الرئيس ثين سين الإصلاحية بينما تسعى جاهدة لزيادة انفتاح البلاد وفي الوقت ذاته احتواء التوترات العرقية والدينية التي ظلت قائمة خلال الحكم العسكري للبلاد والذي دام 50 عاما.

وقال يي هتوت المتحدث باسم الرئاسة في بيان إن الوضع في لاشيو هادئ صباح اليوم, ولم يقع ضحايا بسبب هذه الواقعة حتى الآن تتخذ قوة الجيش وقوة شرطة ميانمار الإجراءات الأمنية.

وأضاف إن المنظمات الدينية والاجتماعية تتعاون مع المؤسسات الإدارية لمنع مزيد من العنف, وفي مارس/آذار سقط 44 قتيلا على الأقل أغلبهم من المسلمين في مدينة ميختيلا بوسط البلاد بعد أعمال عنف من حشود بوذية ثار غضبها بسبب قتل مسلمين لراهب بوذي وذلك عقب خلاف عنيف بين زوجين بوذيين وأصحاب متاجر من المسلمين.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة