حزب العمال البريطاني يعارض رفع حظر الأسلحة المفروض على سوريا

 

أعلن حزب العمال البريطاني المعارض ،رفضه رفع الاتحاد الأوروبي حظر الأسلحة الذي يفرضه على سوريا، وتساءل ما إذا كان رفعه سيكون قانونياً أو قراراً حكيماً من الناحية السياسية.

ويعقد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً في بروكسيل اليوم الاثنين لمراجعة الحظر ومناقشة طلب كل من بريطانيا وفرنسا رفعه بذريعة مساعدة القوى المعتدلة في المعارضة السورية بعد تزايد نفوذ الجماعات الجهادية في سوريا.

ونسبت صحيفة الغارديان إلى وزير خارجية الظل في حكومة حزب العمال، دوغلاس ألكساندر، قوله كيف يمكن لحكومة المملكة المتحدة منع وقوع الأسلحة التي ستزود بها المعارضة السورية في الأيدي الخطأ، وكيف يمكن أن تساعد هذه الأسلحة على ضمان سلام دائم؟.

وأضاف ألكساندر أن سوريا تعج اليوم بالأسلحة، وأعرب النواب في مجلس العموم (البرلمان) البريطاني هذا الأسبوع عن قلق حقيقي حيال هوية ونوايا وتكتيكات بعض قوات المتمردين في سوريا.

وقال إن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون فشل في اقناع الرئيس (الاميركي باراك) أوباما في قضية رفع حظر الأسلحة، وفي حال اقدمت المملكة المتحدة على استخدام حق النقض في بروكسيل فإن ذلك يعني أنه فشل أيضاً في اقناع شركائنا الأوروبيين.

وأشارت الصحيفة إلى أن حزب العمال البريطاني المعارض يجادل بأن الموقف المشترك للاتحاد الأوروبي يستند إلى حق الدول الأعضاء في رفض أي رخصة لتصدير الأسلحة إذا كان هناك خطر واضح في احتمال استخدامها لارتكاب انتهاكات للقانون الإنساني الدولي أو حقوق الإنسان.

ورجحت احتمال قيام الاتحاد الأوروبي برفض الجهود البريطانية الرامية إلى رفع الحظر المفروض على الأسلحة إلى المتمردين السوريين، جراء استمرار معارضة عدد من الدول الأعضاء لهذا التوجه.

وقالت الصحيفة إن العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ولا سيما النمسا وجمهورية التشيك وفنلندا وهولندا والسويد، تعارض الجهود البريطانية والفرنسية الداعية إلى تخفيف حظر الأسلحة خوفاً من انتقالها إلى الجماعات الاسلامية المتطرفة، مثل جبهة النصرة.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة