اجتماع دولي في عمان يبحث إنهاء العنف في سوريا

قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الاربعاء، إنه ” إذا لم يكن الرئيس السوري بشار الأسد مستعدا للتفاوض على حل سلمي لإنهاء الحرب الأهلية في بلاده، فستبحث الولايات المتحدة ودول أخرى زيادة الدعم لمعارضيه.

وأضاف كيري ” إن المكاسب العسكرية الأخيرة التي حققتها قوات الأسد هي مكاسب مؤقتة، وأنه إذا كان يعتقد أن الهجمات المضادة ضد مقاتلي المعارضة ستكون حاسمة، فإنه بذلك يخطيء في التقدير “.

وقال كيري الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي في العاصمة الأردنية عمان قبل اجتماع لأصدقاء سوريا، ” إن عدة آلاف من مقاتلي جماعة حزب الله اللبنانية يشاركون في الحرب في سوريا بدعم إيراني على الأرض، وأنه في الأسبوع الماضي فقط، بات واضحا أن حزب الله تدخل بدرجة كبيرة جدا جدا، يوجد عدة آلاف من قوات ميليشيا حزب الله على الأرض في سوريا يساهمون في هذا العنف ونحن ندين هذا “.

وقال ” إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أوضح أنه لا يعتزم إرسال قوات أمريكية إلى سوريا، لكن واشنطن ستبحث زيادة الدعم لمساعدة مقاتلي المعارضة إذا لم يكن الأسد مستعدا للتفاوض على حل سياسي للأزمة المستمرة منذ أكثر من عامين “.

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الأربعاء ” إن المعارضة السورية لم تظهر حتى الآن التزاما كافيا تجاه الجهود المبذولة لعقد مؤتمر للسلام مع حكومة الرئيس بشار الأسد “.

وأشاد لافروف برد الحكومة السورية على الجهود الأمريكية الروسية المشتركة التي تسعى للتوصل إلى حل للصراع المستمر منذ أكثر من عامين، لكنه قال إن المعارضة منقسمة لدرجة تحول دون الاتفاق على المشاركة.

ودعا لافروف ” الدول التي لها نفوذ حقيقي على المعارضة التي تأبى المصالحة “، لأن تساعد في إحضارها إلى المحادثات. وكرر اعتقاد موسكو بأن بعض معارضي الأسد يستخدمون العنف من أجل عرقلة جهود السلام.