معتصمو الفلوجة يلغون الحوار مع الحكومة العراقية

قرر معتصمو مدينة الفلوجة السبت إلغاء الحوار مع الحكومة العراقية والاستمرار في التظاهر السلمي لحين تنفيذ مطالب المعتصمين.

وقال المتحدث الرسمي باسم ساحة اعتصام الفلوجة "محمد البجاري" السبت " قررنا إلغاء أي تحاور مع الحكومة بسبب ما حدث الجمعة من مجازر وتفجيرات، مضيفا " إن ما حدث الجمعة هو كارثة إنسانية كبيرة ".

وأوضح البجاري أنه سيتم عقد حوارات مكثفة مع رجال العشائر، ووجهاء المحافظات الجنوبية، من أجل النهوض جميعا بوجه الحكومة، مؤكدا أن البلد يمر بسابقة خطيرة وكارثة إنسانية فاجعة.

وأشار إلى أن الحكومة قابلت مبادرة العلامة "عبدالملك السعدي" السلمية بقتل وجرح مئات الأبرياء من المصلين والمعتصمين الذين لا ذنب لهم ولا هم طرف في أي حادث.

وطالب البجاري نواب البرلمان في المحافظات الست المنتفضة " بالانسحاب الفوري من العملية السياسية "، مبينا " أن هذه الحكومة أصبحت تمثل حزبا واحدا وليس الشعب العراقي ".

وعلى صعيد آخر، طالب رئيس القائمة العراقية العربية "صالح المطلك" القادة الأمنيين بالتنحي عن المسؤولية ما داموا غير قادرين على حماية المواطنين، وليتركوا المجال للحريصين والغيارى على أمن وسلامة الوطن.

وقال المطلك في بيان صحفي " إن الأعمال الإجرامية التي يستمر تنفيذها بدون رادع أو محاسبة من قبل الأجهزة الأمنية لعجزها عن التصدي، أو منعها، أمر يثير الريبة والشك ".

وأوضح " أن نزيف الدم العراقي يستمر يوما بعد يوم لتلبية الرغبات المسمومة والمريضة التي يريدها الأشرار لتدمير البلد وتمزيقه وزرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد ".


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة