محتجون يطالبون بالعزل السياسي لنظام القذافي

قال مسؤولون ليبيون إن محتجين يطالبون بالعزل السياسي للشخصيات المرتبطة بنظام الزعيم الراحل معمر القذافي منعوا أعضاء المؤتمر الوطني العام من مغادرة إحدى الجلسات لعدة ساعات قبل أن يسمحوا لهم بالخروج.

وقال رئيس الوزراء الليبي علي زيدان من خلال التلفزيون الرسمي إن نحو 300 محتج تجمعوا عند مبنى بضواحي العاصمة طرابلس للضغط على الأعضاء للتصويت على مشروع قانون العزل السياسي.

ويحرم مشروع القانون الذي اقترح في ديسمبر/كانون الأول المسؤولين في عهد القذافي والمرتبطين بهم من العمل السياسي.

وقال زيدان إن المحتجين رفضوا السماح لأعضاء المؤتمر الوطني الليبي العام بالمغادرة. وأضاف أنه أمر قوات الأمن بتطويق المنطقة لكن دون استخدام القوة.

وبعد عدة ساعات قال عبد الرحمن الشاطر أحد أعضاء المؤتمر إن المحتجين سمحوا للمشرعين الذين يبلغ عددهم نحو 100 بالمغادرة. قائلا “أخيرا سمح لنا جميعا بالعودة لديارنا الآن. لقد رحل المحتجون.” وأضاف أن رئيس المؤتمر الوطني العام محمد المقريف كان بداخل المبنى.

وكان من المقرر أن يصوت المشرعون على مشروع القانون قبل أن يقرروا تأجيل التصويت في الوقت الذي كان يتجمع فيه المحتجون في الخارج للمطالبة بإقراره.

ويعتبر هذا القانون مثيرا للجدل لأنه قد يعزل سياسيين مثل المقريف وهو سفير سابق لدى الهند وانشق عن نظام القذافي في ثمانينات القرن الماضي.