بريطانيا تزيد المساعدات للمعارضة السورية

أعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان عن سقوط 40 قتيلا معظمهم في حمص والرقة، وقد أعلنت لجان التنسيق إن الجيش الحر قصف ساحة العباسيين وشارع 8 آذار وسط دمشق .

وفي سياق متصل قالت  بريطانيا اليوم   إنها ستزيد المساعدات لمقاتلي المعارضة السورية بما في ذلك تقديم عربات مدرعة ونبهت إلى أن على بريطانيا والاتحاد الأوروبي الاستعداد لاتخاذ المزيد من الخطوات إذا لم يتم التوصل إلى حل سياسي للازمة.

وقال وزير الخارجية وليام هيج للبرلمان من وجهة نظرنا إذا لم يتم التوصل إلى حل سياسي للازمة في سوريا واستمر الصراع فان علينا نحن وبقية الاتحاد الأوروبي أن نكون مستعدين للقيام بمزيد من التحركات ويجب ألا نستبعد أي خيار لإنقاذ الأرواح.

وقال هيغ في بيان أمام مجلس العموم (البرلمان) سنقدم المزيد من الإمدادات من المعدات غير الفتاكة للمتمردين السوريين، وتعمل الحكومة البريطانية على أن تكون أكثر فعالية وقد تشمل مركبات رباعية الدفع ومعدات للحماية الشخصية، بما في ذلك الدروع الواقية للجسد، وتكنولوجيا للمساعدة في جمع الأدلة عند وقوع هجوم بالأسلحة الكيميائية، ومعدات لعمليات البحث والإنقاذ، والإمدادات الطبيبة، ومولدات الكهرباء، ومعدات تنقية المياه.

وأضاف ليس هناك خيار زائف بين الدبلوماسية من جهة والمساعدة العملية من جهة أخرى، وسنكون دائماً حذرين بشأن كيفية تطوير سياستنا لكن استعدادنا لتطويرها ينبغي أن يكون لا لبس فيه، وخاصة من قبل نظام الرئيس بشار الأسد.

وشدد هيغ على أن الخيار الدبلوماسي أخذ وقتاً طويلاً جداً وصار احتمال تحقيقه ضئيلاً مما جعل سوريا تصبح الوجهة الأولى للجهاديين في العالم، داعياً المجتمع الدولي إلى زيادة الدعم للمعارضة السورية ودفع نظام الأسد من أجل التوصل إلى حل سياسي للصراع الدائر.

وقال إن بريطانيا تواصل الجهود للتوصل إلى أرضية مشتركة مع روسيا بشأن سوريا، وسيلتقي وزير خارجيتها في لندن الأسبوع المقبل، ونائبه ميخائيل بوغدانوف ومبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي في وقت لاحق اليوم.

وأضاف هيغ أن سياسة المملكة المتحدة حيال سوريا واضحة وتملي علينا أن نكون مستعدين لبذل المزيد في مثل هذه الحالة من القتل والمعاناة.. ولا نستبعد أي إجراء لإنقاذ الأرواح.

وأعلن وزير الخارجية البريطاني ان حكومة بلاده ستمنح حزمة قيمتها 13 مليون جنيه إسترليني من المساعدات اللوجستية والإنسانية للمناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في سوريا، والتي أشار إلى أنها صارت ممكنة بعد التعديلات التي تم إدخالها على حظر الأسلحة المفروض على سوريا من قبل الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي.

وقد نعت وسائل الإعلام الحكومية السورية الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز قائلة انه اتخذ موقفا مشرفا ضد المؤامرة التي تستهدف دمشق.

يذكر أن تشافيز حليف وزائر دائم للرئيس بشار الأسد وكان قد صدر وقود الديزل لسوريا العام الماضي لمساعدتها في التغلب على نقص في الإمدادات نتج عن عقوبات غربية فرضت عليها ووصف التمرد على حكم الأسد بأنه مؤامرة دولية مدعومة من قوى غربية.