كيري: الأسلحة تذهب إلى قوى سورية معتدلة

أعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان عن مقتل 73 شخصا  على يد قوات نظام بشار الأسد معظمهم في دمشق وريفها والرقة وحلب، في نفس السياق نقل عن اتحاد تنسيقيات الثورة قولها  اليوم ،إنه تم العثور على 15 جثة متفحمة بمحافظة درعا، ومن جهة أخرى أفاد ناشطون سوريون بسقوط صاروخ من طراز “سكود” على مدينة تل رفعت بحلب .

وفي اجتماع  مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن واشنطن تثق بشكل كبير في إن الأسلحة التي ترسلها دول أخرى إلى المعارضة السورية تذهب إلى القوى المعتدلة داخل المعارضة وليس للمتطرفين.

وقال كيري الذي يقوم بأول جولة خارجية له منذ توليه منصبه في مؤتمر صحفي في الدوحة انه أجرى محادثات في قطر وخلال زيارته للسعودية في وقت سابق بشان أنواع الأسلحة التي يتم إرسالها إلى قوى المعارضة السورية.

ويعتقد على نطاق واسع بأن السعودية وقطر تزودان المعارضة السورية بالسلاح لكن الولايات المتحدة تقول إنها لا ترغب في إرسال أسلحة خشية وصولها إلى أيدي متشددين إسلاميين قد يستخدموها بعد ذلك لمهاجمة أهداف غربية.

وقال كيري تحدثنا بشأن أنواع الأسلحة التي يتم إرسالها للمعارضة، وأضاف في إشارة إلى إمدادات الأسلحة، ناقشنا مسألة القدرة على محاولة ضمان وصولها “الأسلحة” إلى الأشخاص المعنيين والى ائتلاف المعارضة السورية المعتدلة واعتقد إن هذا تطور في واقع الأمر خلال الأشهر الأخيرة إلى وضع لدينا فيه ثقة أكبر.

من جانبه أكد رئيس وزراء قطر ووزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أن دولة قطر تبحث عن الاستقرار في المنطقة ومع جيرانها وأصدقائها ، لكننا في الوقت نفسه لا يمكن أن نقبل أن يظلم أحد بالطريقة التي يذبح بها الشعب السوري وتنتهك بها حرماته.

وفي وقت سابق أظهر تسجيل مصور بثت على الانترنت انفجارات ورد أنها وقعت في الرقة بعدما أعلن معارضون سوريون سيطرتهم على المدينة الواقعة في شمال شرق سوريا، ويظهر في التسجيل أشخاص يحتفلون في الساحة الرئيسية بالمدينة بعدما أسقط معارضون تمثالا للرئيس الراحل حافظ الأسد والد الرئيس بشار.

وتسمع أصوات عدد من الانفجارات بعد ذلك، ويظهر التسجيل أشخاصا على الأرض غارقين في دمائهم بينما يجري آخرون في الشوارع.

وقال نشطاء بالمعارضة وأحد السكان إن مقاتلات سورية قصفت مدينة الرقة بعد يوم من استيلاء مقاتلي المعارضة عليها.

ويعد سقوط مدينة الرقة التي تقع على نهر الفرات تطورا كبيرا في الانتفاضة السورية ضد الأسد والتي أكملت عامها الثاني ولا يزعم المعارضون أنهم يسيطرون على أي من عواصم المحافظات السورية الأخرى.

وقال مقاتلو المعارضة إن قوات الأسد لا زالت في مطار المحافظة الواقع على بعد 60 كيلومترا عن الرقة وإنها ما زالت تمثل تهديدا، وقال ساكن إن مجمعا للمخابرات العسكرية السورية بالبلدة ليس في أيدي المعارضة لكنه محاط بمقاتلين مناهضين للأسد.

وقال رجل من سكان الرقة “تقوم مقاتلات بقصف قلب المدينة أحصيت 60 صاروخا” وأضاف إن المستشفيات أصدرت نداءات بالتبرع بالدم مع تزايد أعداد المصابين.

وفي سياق متصل  أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الطيران الحربي لجيش النظام نفذ عدة غارات جوية على (حي الخالدية ) بمحافظة حمص ، مما تسبب بسقوط عدد من الجرحى ، وهدم بعض المنازل.

وذكر المرصد في بيان صحفي له إن القوات النظامية قصفت عدة مناطق في مدينة “الرستن” بنفس المحافظة ، مشيرا إلى إصابة عدد من المواطنين ، وإلحاق أضرار مادية بالممتلكات جراء القصف.

وأضاف أن ثلاثة أشخاص، بينهم طفلان، لقوا حتفهم في أعقاب قصف القوات النظامية لبلدة “حمورية”  في ريف دمشق.

وأضافت لجان التنسيق المحلية السورية أن قوات الجيش النظامي  قامت بقصف مخبز في بلدة الشيخ مسكين بمحافظة درعا مما أسفر عن وقوع العديد من القتلى  والجرحى.

ونقلت قناة “الجزيرة” الإخبارية عن اللجان قولها إن اشتباكات تجري  بين قوات الجيش الحر وقوات النظام في درعا البلد، مضيفة أن الثوار تصدوا لمحاولة اقتحام  المدينة ودمروا دبابة تابعة لقوات النظام .

وأوضحت اللجان أن قوات الجيش الحر قامت أيضا في محافظة درعا بقتل وإصابة العديد من أفراد حماية نقطة تابعة لقوات النظام .


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة