البخيتي: مطلبنا إزاحة مراكز القوى من الحوار لضمان نجاحه

قال ممثل جماعة الحوثيين اليمنية أنصار الله، باللجنة الفنية للحوار الوطني في البلاد، محمد ناصر البخيتي، إن اللجنة أقرت بالإجماع مقترحاً يقضي بإزاحة مراكز القوى من الحوار لضمان نجاحه.

وقال البخيتي ليونايتد برس انترناشونال، نحن نسعى لإزاحة كل الفاسدين، وهذا موقف تقدمنا نحن به ونفتخر بذلك، لأنه أحد أهم ضمانات نجاح الحوار الوطني.. وهو مطلب كل الثوار الحقيقيين، مشيراً إلى أن على رأس الفاسدين علي محسن الأحمر، واحمد علي صالح.

وأضاف إن إزاحة الفاسدين أصبح مطلبا لجميع القوى السياسية، ولا اعتقد أن أية قوه سياسية ستغامر بالدفاع عن بقائهم بشكل علني لأنها ستفقد مصداقيتها أمام الشعب، ولأن سمعتهم السيئة جعلت منهم حِملاً ثقيلا يصعب على أية قوه سياسية تحمله.

وحول ما يتردد بأن هناك من يعتبر أن بقاء علي محسن الأحمر ضرورة لإبقاء حالة التوازن، وخاصة بقاء نجل علي صالح أيضاً في قيادة الحرس الجمهوري؟ قال البخيتي، إن كل واحد منهما يستمد شرعية بقائه من بقاء الآخر، وهذا خداع للشعب وضحك على الذقون لأننا نطالب برحيل كل مراكز القوى وعلى رأسهم محسن ونجل صالح.

وعن الأسباب التي دعت اللواء الأحمر إلى التراجع عن استقالته من الجيش، قال نحن لم نفاجأ بتراجعه عن تعهده بالاستقالة لأننا كنا نعرف انه يكذب.. وذلك كان مجرد تكتيك ليسهل له ركوب موجة الثورة وقد وضحنا ذلك في حينه.

وأضاف الصحيح أن محسن الأحمر احتوى الثورة وبانضمامه لها شوهها ولوّث سمعتها أمام الشعب.. لذلك نلاحظ أن الإخوة الجنوبيين تخلوا عن شعار إسقاط النظام وأعادوا رفع شعار فك الارتباط كردة فعل على ركوب محسن موجة الثورة ومحاصرته لساحة التغيير في صنعاء.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، اصدر في 19 ديسمبر الماضي قرارات جمهورية تقضي بهيكلة الجيش، وتم إلغاء منصب قائد الفرقة الأولى مدرع التي يرأسها اللواء الأحمر، كما تم إلغاء تشكيلة الحرس الجمهوري التي يرأسها نجل الرئيس اليمني السابق احمد صالح، ولا زالا في منصبيهما رغم ذلك.

ومن المقرر إجراء حوار وطني بين جميع القوى السياسية في اليمن بموجب المبادرة الخليجية يقضي إقرار دستور جديد للبلاد، وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية جديدة. وفي حين وافقت معظم القوى المشاركة امتنع الحراك الجنوبي عن المشاركة واشترط إجراء الحوار خارج اليمن وعلى أساس دولتين شمال وجنوب.

ويشهد اليمن منذ عامين انفلات امني عقب تخلي الرئيس السابق على صالح عن حكم اليمن بموجب المبادرة الخليجية الموقعة في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني وازدياد نفوذ تنظيم القاعدة والمليشيات المسلحة.

 

 

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة