إصابة 50 شخصا في اشتباكات بين الشرطة ومحتجين ببورسعيد

اشتبكت قوات أمن مصرية مع شبان يلقون الحجارة في مدينة بورسعيد بمنطقة القناة اليوم في الوقت الذي قام فيه أفراد من الشرطة بقطع طريق رئيسي بالقاهرة مما يظهر الاستياء في البلاد بسبب مجموعة من الشكاوى.

وأخطر اضطرابات هي تلك التي تشهدها مدينة بورسعيد عند المدخل الشمالي للقناة حيث أصيب 50 شخصا في اشتباكات بين الشرطة ومئات المحتجين في اضطرابات دخلت يومها الثالث.

وأطلقت الشرطة أعيرة في الهواء واستخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين تجمعوا أمام مبنى حكومي في المدينة.

وقال حلمي العفني وكيل وزارة الصحة في بورسعيد إن شابا يرقد في حالة خطيرة بعد إصابته بطلق ناري في الرأس وقال شاهد عيان  انه رأى ثلاثة أشخاص على الأقل وقد فقدوا وعيهم فيما يبدو وهتف المحتجون قائلين “الداخلية بلطجية بالروح بالدم نفديكي يا بورسعيد”.

وأظهرت لقطات حية لقناة الجزيرة مباشر مصر عشرات الأفراد وهم يركضون ويلقون الحجارة في الوقت الذي كان يتصاعد فيه الدخان الأسود أمام واجهة محترقة لأحد المباني وكان الغاز يتصاعد من عبوات الغاز المسيل للدموع.

وتشهد مصر اضطرابات سياسية خلال العامين الماضيين منذ أن أطاحت انتفاضة شعبية بالرئيس السابق حسني مبارك في 2011.

ويسعى الرئيس المصري محمد مرسي جاهدا لإعادة الأمن منذ انتخابه في يونيو حزيران الماضي.

وساعدت عوامل مثل البطالة الناجمة عن تدهور الوضع الاقتصادي والغضب من وحشية الشرطة وارتفاع أسعار الوقود على إذكاء الاضطرابات.

وتندلع موجات من الاحتجاجات في بورسعيد منذ يناير كانون الثاني بعد صدور حكم بإحالة أوراق متهمين في قتل أكثر من 70 من مشجعي كرة القدم في إستاد بورسعيد إلى المفتي تمهيدا للحكم عليهم بالإعدام.

ولقي ستة أشخاص على الأقل حتفهم في أحدث احتجاجات منهم ثلاثة من أفراد الشرطة وقال أطباء إن مئات آخرين أصيبوا منهم عشرات بسبب طلقات الخرطوش والذخيرة الحية.

ولقي نحو 60 شخصا حتفهم خلال احتجاجات شوارع في أنحاء مصر خلال الفترة من 25 يناير كانون الثاني الماضي في ذكرى قيام الانتفاضة في 2011 والرابع من فبراير شباط .

ويطالب كثير من المتظاهرين باستقالة مرسي ويتهمونه وجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها بمحاولة الاستئثار بالسلطة.

وفي مؤشر على احتقان واسع النطاق في أنحاء البلاد قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن ضباط شرطة قطعوا طريق سلاح سالم الرئيسي في القاهرة احتجاجا على قتل أحد زملائهم على يد مجهول بينما كان يفحص بلاغا بحدوث سطو على بنك في وقت سابق اليوم.

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة