اشتداد وتيرة العنف في شمال لبنان

تسارعت حدة الاشتباكات على كافة محاور القتال في مدينة طرابلس شمال لبنان مساء السبت، وسط اشتداد وتيرة العنف في ظل استعمال القنابل والقذائف الصاروخية، إضافة إلى الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

وأفادت مصادر أمنية لبنانية أن دوي الرشقات النارية سمع في أرجاء المدينة جراء الاشتباكات في طرابلس، وتحديدا على محاور الشعراني، ومشروع الحريري، والحارة البرانية، وشارع سوريا في التبانة، والملولة،
والمنكوبين، من جهة، وجبل محسن من جهة أخرى، في حين يعمل الجيش على الرد على مصادر النيران.

وقد ألقى مجهول عصر السبت، قنبلتين في منطقة التبانة، في حين أقدم عدد من الشبان على قطع أحد الطرق الرئيسية بالمدينة تضامنا مع المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، ومن أجل التمديد له بعد رفض قوى الثامن من آذار وحلفائهم التمديد له خلال جلسة مجلس الوزراء.

من جانبه نبه وزير الداخلية والبلديات اللبناني في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل من خطورة الوضع الأمني
في طرابلس، معتبرا أن الأحداث التي تشهدها المدينة مرتبطة بما يحصل إقليميا في إشارة منه إلى سوريا.

وقال شربل في تصريح له السبت أثناء جولة في طرابلس، أن هناك من يريد أن تكون هناك مشكلة في لبنان وأن ما
يحصل في طرابلس كبير جدا ومرتبط إقليميا.

ورأى “أن لبنان بخطر” بسبب الخطابات الدينية التحريضية من قبل بعض رجال الدين في بلاده، داعيا إياهم إلى مساعدة القوى الأمنية في مهامها لتحقيق الاستقرار.

وأضاف “إن ما مر على لبنان خلال كل سنوات الحرب أخف من الذي نمر به اليوم”. مؤكدا مواصلته العمل بما يساهم في تحقيق الأمن بطرابلس، ومطالبا القوى والأحزاب في لبنان أن لا تغطي أحدا في طرابلس.

وتشهد مدينة طرابلس اشتباكات مسلحة سقط فيها عشرات الضحايا بين قتيل وجريح  في غضون أسبوع على خلفية الصراع المذهبي في المدينة.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة