محكمة لاهاي تأمر ليبيا بتسليم رئيس مخابرات القذافي

أمرت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ليبيا بتسليم عبد الله السنوسي رئيس المخابرات في عهد الزعيم الراحل معمر القذافي إليها والسماح له بلقاء محاميه في تصعيد للخلاف بشأن جهة الاختصاص في محاكمة كبار أعوان القذافي.

ووضع البيان المحكمة التي مقرها لاهاي في مواجهة مع حكام ليبيا الجدد الذين يقولون إن قادة نظام القذافي المحتجزين يجب أن يحاكموا في ليبيا بتهم القتل الجماعي وغيرها من الفظائع.

وقال قضاة المحكمة أن على ليبيا أن تسلم السنوسي بسبب دوره المزعوم في تدبير أعمال انتقامية ضد المحتجين في الانتفاضة التي اندلعت عام 2011 وانتهت بالإطاحة بالقذافي.

وقال القضاة في بيانهم لاتزال ليبيا ملزمة بالانصياع لطلب التسليم، وأضافوا إنهم سيقررون في وقت لاحق كيفية الرد إذا واصلت ليبيا احتجاز السنوسي، وتملك المحكمة سلطة إحالة الأمر إلى مجلس الأمن الدولي.

وقال بن امرسون محامي السنوسي أمام المحكمة الجنائية الدولية المحكمة الجنائية الدولية أمرت بالوقف الفوري لما يبدو تعجلا من ليبيا لسحب السيد السنوسي إلى المقصلة قبل أن يتخذ القانون مجراه.

كما أمرت المحكمة الجنائية الدولية ليبيا بالسماح لامرسون بالاجتماع بموكله.

وأصبحت ليبيا اختبارا لمدى فاعلية المحكمة الجنائية الدولية التي أنشئت قبل عشر سنوات والتي تعتمد على تعاون الدول الأعضاء في القبض على المتهمين وتنفيذ أحكامها.

واحتجزت السلطات الليبية محامية عينتها المحكمة لسيف الإسلام ابن القذافي لمدة شهر إلى جانب ثلاثة آخرين من المسؤولين بالمحكمة عندما حاولت زيارة موكلها ومنذ ذلك الوقت انقطع الاتصال بين مسؤولي المحكمة ومحامي الدفاع وأي من سيف الإسلام أو السنوسي.

وترددت في الآونة الأخيرة مزاعم بأن ليبيا دفعت لموريتانيا 200مليون دولار لتجاهل مذكرة الاعتقال الصادرة  من المحكمة الجنائية الدولية العام الماضي بحق السنوسي وترحيله إلى طرابلس بدلا من إرساله إلى المحكمة في لاهاي.  

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة