القمة الإسلامية تساند حكومة مالي وتغفل التدخل الفرنسي

أعلن قادة الدول الإسلامية في ختام قمة في القاهرة مساندتهم لسيادة مالي ووحدة أراضيها وأدانوا الإرهاب في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا لكنهم أغفلوا التدخل العسكري الفرنسي لطرد المقاتلين الإسلاميين.

وأيد قرار أصدرته قمة منظمة التعاون الإسلامي نشر قوة عسكرية دولية في مالي بقيادة افريقية وإجراء انتخابات تشريعية.

ويشير إغفال دور فرنسا إلى الحرج الذي تشعر به القمة لعودة قوة استعمارية سابقة إلى دولة إسلامية على الرغم من أن المنظمة التي تضم 57 عضوا أدانت الإرهاب والتطرف والهجمات على الأماكن التاريخية في مالي.

وأرسلت باريس قوات وطائرات في الشهر الماضي بطلب من حكومة مالي لمساعدة القوات المالية على إنهاء سيطرة مقاتلين يتبنون فكر القاعدة على شمال البلاد ووقف تقدمهم إلى العاصمة باماكو.

وكان الرئيس المنتهية ولايته للقمة الإسلامية ورئيس السنغال ماكي سال أشاد في كلمته في افتتاح القمة بالتحرك الفرنسي لكن الدول الأخرى أحجمت عن الإشارة إليه.

ولا تزال قوات فرنسا ومالي تقاتل المتمردين في الصحراء خارج أكبر مدينة في شمال مالي بعد تقدم فرنسي خاطف يقول مسؤولون فرنسيون إن مئات المقاتلين الإسلاميين قتلوا خلاله.

وقتل قائد طائرة هليكوبتر فرنسي في اليوم الأول للتدخل القمة الإسلامية تدعو لإنهاء الحرب الأهلية ونقل السلطة في سوريا.

وفي الشأن السوري دعا قادة الدول الإسلامية إلى حوار جاد بين الحكومة والمعارضة في سوريا حول نقل سلمي للسلطة لإنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ نحو عامين.

وجاء في البيان الختامي للقمة أن منظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 عضوا تؤيد مبادرة تقدمت بها مصر وتركيا وإيران والسعودية لرعاية مفاوضات لوقف إراقة الدماء التي كلفت سوريا 60 ألف قتيل على الأقل.

وقال الرئيس المصري محمد مرسي في كلمة ختامية اتفقنا جميعا لى ضرورة تكثيف العمل لوضع حد للمأساة التي يعيشها الشعب السوري الشقيق.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة